الإدريسي: ضرورة استحضار الجانب الوجداني والنفسي للمتعلمين

الرباط / زينب الدليمي

 

أعلن نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، محمد خفيفي أنه إذا تم رفع الحجر الصحي في الـ20 ماي الجاري فينتظر عودة المتعلمين إلى أقسامهم يوم الـ26 من الشهر نفسه، محذرا أنه لا يمكن المراهنة على العودة الجماعية للمتعلمين .

واقترح خفيفي الذي كان يتحدث في برنامج إذاعي ، عودة متعلمي الأقسام الإشهادية مع اتخاذ تدابير احترازية لتفادي الاكتظاظ وتخصيص قاعة لكل عشر تلاميذ وتوفير وسائل التعقيم للأساتذة والمتعلمين، لتجنب كارثة صحية ، مع وجوب مراعاة الظروف التي تمر منها البلاد بخصوص الامتحانات الإشهادية، و التخفيف من المدة الزمنية للامتحانات وطريقة وضعها، بالإضافة إلى امتحان المتعلمين خلال الدورة الاستدراكية في المواد التي لم يحصلوا فيها على المعدل فقط .

 

و أشار نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم ، أن التعليم عن بعد اختيار فرضته ظروف كورونا للاستمرارية البيداغوجية والتربوية ولتفادي الآثار السلبية الناتجة عن توقف الدراسة بالمؤسسات التعليمية، رغم مجموعة من الاختلالات التي سجلت خلال العملية، فهي لا تأخذ بعين الإعتبار الوضع الأسري للمتعلمين وبظروفهم ، خصوصا أن مجموعة من المتعلمين المنحدرين من أسر هشة لايتوفرون على مستلزمات التعليم عن بعد، اما أبناء العالم القروي فقد وجدوا أنفسهم خارج التغطية بسبب ضعف الإمكانيات التي لا يستطيعون معها تحمل مصاريف التعليم عن بعد .

وفي نفس السياق أكد عبد الرزاق الإدريسي الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم  في بلاغ توصلنا به  أن وزارة التربية الوطنية استمرت في انفرادها بكل قرارات ومعطيات وتدابير المرحلة مهمشة النقابات التعليمية، إلى أن قامت  بالاتصال  يوم 5 ماي لموافاتها باقتراحاتنا في تدبير ما تبقى من الموسم الدراسي وإجراء الامتحانات المدرسية .

وسجل الإدريسي أن تدبير المرحلة الحالية والمقبلة يجب أن يتم على أساس الأولوية القصوى لمواجهة جائحة كورونا والعمل على مرتكزات المساواة وتكافؤ الفرص في ضل المحدودية المجالية والاجتماعية للتعليم عن بعد والأولوية القصوى لصحة وسلامة التلاميذ والتلميذات والأطر الإدارية والتربوية وأسرهم، مؤكدا أن إنهاء الموسم الدراسي مرتبط برفع الحجر الصحي بالمغرب  ولا يمكن أن يكون إلا تدريجيا من جهة، ومن جهة أخرى فهو مرتبط بضمان شروط السلامة والوقاية التي يجب توفيرها بالمؤسسات التعليمية مع توفير كل مستلزمات التعقيم .

مشيرا إلى ضرورة استحضار الجانب الوجداني والنفسي للمتعلمين وما مدى قدرتهم على اجتياز امتحانات نهاية السنة بعد تغيبهم القسري ، عن الفصول طيلة فترة الحجر الصحي وتفادي فصل التلاميذ عن متابعة الدراسة عند تجاوز عدد السنوات المسموح به والتعامل بالمرونة وبشكل استثنائي مع الوضع الاستثنائي .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد