مراسلة/ زياد الجديدي
أقدمت بحر هذا الاسبوع مجموعة من المحلات التجارية متخصصة في بيع الملابس الجاهزة و الأحذية و مواد اخرى ليست بالضرورية والأكسيسوارات بساحة برانس، إلى إعادة فتح أبوابها من جديد دون وجود اي قرار عاملي بهذا الشأن هذا الأمر دفع بالعديد من متتبعي الشأن المحلي بهذا الإقليم إلى الاستغراب، و بدأت تطرح معه تساؤلات ما إذا كانت السلطات تنوي رفع الحجر الصحي بالتدريج، مع أن المدة التي اعلنت عنها السلطات انتهاء الفترة الثانية ينتهي في 20 ماي الجاري و قامت السلطات يوم الجمعة بساحة برانس، بحملة واسعة شملت المحلات التجارية لبيع الملابس و الأحذية و المواد غير الضرورية، و إلزامها على. الإغلاق تنفيذا لقرارات وزارة الداخلية، مع ترك المحلات التي تبيع المواد الغذائية و شبه الضرورية لكن تبقى السيمة التي اصبحت عليها ساحة بىانس هو توافد عدد كبير من المواطنين عليها، و منهم من يتجول بها فقط من أجل التنزه و قضاء أوقات إلى حين حلول موعد الإفطار، و هو ما يعتبر خرقا لحالة اطوارئ المعلن عنها، مما قد ينذر بحدوث بؤرة لوباء فيروس كورونا، إذا لم تتدخل السلطات و تحد من حركية المواطنين و الباعة الجائلين و إغلاق محلات اخرى لا تبدو ضرورية لفتحها