ماركات عالمية شهيرة مثل ”زايا“ و“برادا“ دخلت حرباً تجارية تنافسية جديدة، لحصد النصيب الأكبر من صناعة الكمامات الواقية من الفيروسات، التي ازدهرت مع تفشي فيروس ”كورونا“ المستجد.
وتعد ”برادا“ أحدث علامة تجارية للأزياء ستقوم بتحويل خطوط الإنتاج الخاصة بها، التي تركز عادة على السترات الأنيقة والبلوزات، لتلبية الاحتياجات الناشئة عن أزمة الفيروسات التاجية ”كورونا“.
فوفقا لصحيفة ”الجارديان“ البريطانية، أعلنت ”برادا“ أنها ستنتج 110 آلاف قناع طبي للوجه بحلول 6 أبريل المقبل، في حين أعلنت ”غوتشي“ أنها ستصنع أكثر من مليون قناع، كما ستبدأ دور الأزياء الفرنسية، إيف سان لوران، وبالنسياغا، في تصنيعها أيضا.
وفي الأسبوع الماضي، تعهدت ”زارا“ الإسبانية بإنتاج أقنعة جراحية قائلة إنها تبرعت بالفعل بـ 10 آلاف قناع، ومن المقرر إرسال 300 ألف أخرى بحلول نهاية هذا الأسبوع.
كذلك ذكرت مجموعة ”H&M“أنها ستعيد ترتيب سلسلة الإمدادات لإنتاج معدات وقائية للمستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية.
أيضا، أعلنت مجموعة ”إل في إم إتش“ الفاخرة، التي تمتلك ”ديور“ و“فيندي“ و“لوي فيتون“ و“جيفنشي“ في نهاية الأسبوع الماضي أنها ستزود السلطات الفرنسية بأكثر من 40 مليون قناع وجه في الأسابيع المقبلة، بعد الموافقة على أمر التصنيع من الشركة المصنعة الصينية