الرباط / زينب العروسي الإدريسي
خلال الدورة السادسة للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة المنظم بمدينة فيكتوريا بزيمبابوي تم يومه الثلاثاء انتخاب المغرب كمقرر للمنتدى الجهوي للتنمية المستدامة بإفريقيا .
وأكدت نزهة الوفي الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج ،في كلمة لها أن المغرب طور نموذجا مبتكرا للتعاون جنوب-جنوب يقوم على تبادل المعرفة والمهارات والخبرات، بإشراك جميع دول القارة والقطاعات الأساسية ، مبرزة أهمية مبادرة تجسد ريادة المغرب على المستوى الإفريقي في ما يتعلق بقضايا المناخ، خاصة تلك المتمثلة في إطلاق قمة الرؤساء القادة للمناخ لثلاث لجان إفريقية جهوية “لجنة حوض الكونغو ولجنة الساحل وكذا لجنة جزر السيشل”.
واستعرضت الوفي حصيلة رئاسة المغرب للمنتدى في إطار متابعة تنفيذ الرسائل الأساسية وإعلان مراكش المصادق عليها خلال الدورة الخامسة للمنتدى، حيث تم وضع خطة عمل بتشاور مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا ومناقشته على هامش المنتدى السياسي الرفيع المستوى 2019.
و من بين هذه الإجراءات، تؤكد الوزيرة “التواصل حول نتائج الدورة الخامسة للمنتدى الإقليمي الأفريقي حول التنمية المستدامة في جميع التظاهرات التي تم تنظيمها حول (تغير المناخ، التنوع البيولوجي …) على المستوى القاري والدولي، وتعزيز الشراكة والتعاون جنوب-جنوب، وإعداد الأسس المرجعية لتطوير الإطار الاستراتيجي لإنشاء صندوق التضامن لتنمية الإحصاء في إفريقيا الذي تم اعتماده في إعلان مراكش.
مضيفة أن الدورة الـ 52 لمؤتمر الوزراء الأفارقة للمالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، الذي استضافه المغرب في مارس 2019 ، أقر بضرورة تعزيز سياسات الميزانية في الدول الأعضاء والتي ستمكن البلدان الأفريقية من زيادة الإيرادات الحكومية بنسبة 12 إلى 20 في المائة من إجمالي الناتج المحلي كما أبرز هذا المؤتمر دور التقنيات الرقمية، ليس فقط في تحسين تحصيل الإيرادات، ولكن في كفاءة وشفافية استخدام وإدارة الإيرادات بما في ذلك ترشيد توزيعها.
وتجدر الإشارة الى أن الدورة الخامسة للمنتدى، نظمت خلال شهر أبريل 2019 بمراكش، وعرفت مشاركة عدة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى للبيئة والتنمية المستدامة بإفريقيا ومتخصصين في الميدان يمثلون القطاعات الحكومية والمنظمات ما بين حكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.