الرباط / زينب الدليمي
بالموازاة مع الحملة التي أطلقها نشطاء وعدد من مرضى السرطان بالمغرب، تحت شعار “ما بغيناش نموتوا بالسرطان” يطالبون من خلالها الدولة إلى توفير العلاج المجاني في صفوف المصابين به من الفئات المعوزة والتي تضمنت نشر صور وشهادات لمصابين بالسرطان يحكون فيها معاناتهم مع المرض وتكاليف علاجه الباهظة .
أطلق المحلل السياسي عمر الشرقاوي، أستاذ العلوم السياسة والقانون الدستوري يوم أمس الثلاثاء العريضة الوطنية الموجهة لرئيس الحكومة لإحداث حساب خصوصي، لدى الخزينة العامة للمملكة يسمى “صندوق مكافحة السرطان” يعنى بالتغطية الشاملة لمرضى السرطان بكل اشكاله .
وفي تدوينة نشرها الشرقاوي على حسابه بالفيسبوك،دعا فيها إلى احترام الشروط القانونية لإنجاح العريضة وفقا للدستور والقانون التنظيمي المنظم للعرائض الوطنية ،مؤكدا أن هذه المبادرة لا لون لها ولا امتداد لها هي مبادرة إنسانية فقط لا غير .
وحول الفئة المستهدفة وشروط الاستفادة من هذا الصندوق، أشار الشرقاوي إلى مرضى السرطان بجميع أنواعه، حيث سيمكنهم هذا الصندوق من التغطية الشاملة لكل نفقات الدعم، على أن يضم ملف طلب التغطية الشاملة مطبوعا لطلب، والاستفادة من التغطية الصحية متضمنا لتصريح بالشرف، وشهادة طبية تثبت الإصابة بمرض السرطان .
وأوضح المقترح أن الصندوق عبارة عن حساب مرصد لأمور خصوصية مفتوح لدى الخزينة العامة للمملكة، يعتبر وزير الصحة الآمر بقبض موارده وصرف نفقاته، وتشمل موارده كذلك مساهمات إجبارية تدفعها شركات التأمين المعتمدة للتأمين على الصحة، وأخرى تدفعها المصحات ومساهمات الجماعات المحلية، والإعانات المالية التي تمنحها الدولة، إضافة إلى الهبات والوصايا وموارد مختلفة ومساهمة تتحملها الشركات الخاضعة للضريبة على الشركات، والموارد التي يمكن رصدها لفائدة الحساب بموجب تشريع أو تنظيم .
وقد شارك في الحملة التي قادها المحلل السياسي ، نشطاء و مدونون و ممثلي هيئات و منظمات و فعاليات المجتمع المدني و طلبة و أساتذة من مختلف جهات المملكة لدعم هذا المقترح الإنساني .
وقد سبق ان نشرت وزارة الصحة أرقاما غير مسبوقة ومخيفة، حول الإصابات الجديدة بمختلف أنواع السرطان في المغرب، وعدد الأشخاص المصابين حاليا، وميزانية التكفل بهم .
وقالت وزارة الصحة، أن عدد الأشخاص المصابين بالسرطان، الذين يتم التكفل بهم حاليا يبلغ 200 ألف مصاب وأن المغرب يسجل سنويا 40.000 إصابة جديدة بالسرطان