الفلاحون الصغار ينتفضون ضد لوبي فساد الأسمدة بأولاد أفرج و السلطات في دار غفلون

مراسلة/ زياد الجديدي

توصلت “جريدة ريتاج بريس” بنسخة من بلاغ صحفي، أصدرته الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات، و التي تنهي فيه إلى علم الراي العام الوطني عموما، والفلاحين الصغار بجهة الدار البيضاء سطات على الخصوص، أنها تعلن قلقها الشديد من تنامي ظاهرة الغش في المواد الفلاحية من طرف لوبيات الأسمدة والأدوية المغشونة بالجهة، مما يشكل استهدافا مباشرا و ضربا صريحا للقدرة الإنتاجية للفلاح الصغير ومؤامرة مكشوفة ضد الفئة الأكثر هشاشة في المنظومة الفلاحية الوطنية وتتابع الجمعية بترقب شديد مسار التحقيق في فضيحة بيع أسمدة مغشوشة بمنطقة أولاد فرج، حيث أثبتت التحاليل التي قامت بها الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية لدى مختبرين متخصصين معترف بها من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغانية وجود حالة غش واضحة في عينتي السماد اللتان تم تحليلهما، حيث لم تتعدى كمية الأزوت والفسفور و البوتاس هي كميات ضئيلة جدا بالمقارنة مع ما هو مكتوب على أكياس الأسمدة المعنية (14-28-14) مع وجود كمية كبيرة من مادة الكالكير وعليه فالتحاليل المذكورة تؤكد علميا ودون أي مجال للتشكيك، أن هذه الكميات المضبوطة في التحقق تحتوي على مواد هي أقرب إلى التراب منها إلى السماد الذي يعول عليه الفلاح في رفع مردوديته الانتاجية، تنفيذا للإرشادات الفلاحية الرسمية التي تحثه على ضرورة الاستعمال المعقلن لوسائل الإنتاج، ومنها الأسمدة التي يقتنيها بأثمنة مرتفعة من داخل محلات ومراكز بيع معلومة لدى السلطات، قبل أن يفاجأ الفلاح الصغير بالوقوع ضحية لوبي الغش والتدليس في غياب تام للوقاية المطلوبة من طرف المصالح المختصة بالمراقبة وانطلاقا من هذه الواقعة، تعلن الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات ما يلي 1. عزمها الوقوف على الدوام بالمرصاد ضد كل مظاهر وأشكال الفساد الفلاحي، بما يخدم المصلحة العليا للفلاحين الصغار 2. دعواتها للسلطات المختصة بتسريع وثيرة التحقيق في ملف ” لوبي الأسمدة بأولاد فرج” وتعميق البحث والمراقبة في مجالات أخرى مماثلة للضرب بيد من حديد على لوبيات الغش والتدليس في القطاع 3. مناشدة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمضاعفة دوريات المراقبة في محلات بيع المنتجات الفلاحية لحماية الفلاحين من تنامي ظاهرة الغش والحيلولة دون إفلاتها من العقاب 4. مطالبتها الجهات الرسمية بتعويض الفلاحين المتضررين في أقرب الآجال ، حتى يتسنى لهم إنقاذ موسمهم الفلاحي من أثار الضرر الذي تسبب فيه استعمال الأسمدة الفاسدة المذكورة 5 . مواصلة التعبئة واليقظة في صفوف كل المنخرطين للتبليغ والكشف عن فضائح التزوير والغش في كل المجالات المرتبطة بالبذور والأسمدة والأدوية الفلاحية، من أجل تظافر الجهود مع المصالح المعنية للقضاء على لوبيات الغش و الاسترزاق على حساب الفلاح الصغير

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد