يرتقب أن يبدأ ناشطون في بغداد إضراباً عاماً من يوم الاثنين 4 نونبر، وحتى إشعار آخر، للضغط على السلطة لتحقيق المطالب.
وعلى صعيد آخر، أفادت مصادر “العربية” و”الحدث” أن قوى الأمن أمنت مبنى القنصلية الإيرانية في كربلاء بعد أن فرقت الاحتجاجات الصاخبة التي اندلعت في محيطها الليلة الماضية.
ونفت مصادر طبية وقوع قتلى جراء الاحتجاجات، وأشارت إلى أن 9 حالات اختناق وصلت لمستشفى كربلاء.
وكان أكثر من ألف متظاهر قد توافدوا في محافظة كربلاء أمام القنصلية الإيرانية، ورفعوا العلم العراقي على حائط قنصلية إيران في كربلاء، تعبيراً عن غضبهم من تدخلات طهران في شؤون بلادهم.
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي طالب، في بيان له، المتظاهرين بعودة الحياة إلى طبيعتها في البلاد، بعد مُضي أكثر من شهر على التظاهرات الاحتجاجية التي قال إنها دفعت السلطات الثلاث إلى مراجعة مواقفها.
كما نفى عبد المهدي مهاجمة القوات الأمنية للمحتجين، بل أشار إلى أنها كانت ترد على هجمات الخارجين عن القانون، وأن هناك تحقيقات تجري لمعرفة نوع السلاح الذي استخدم من قبل القوات الأمنية في الاحتجاجات.
كما حذر عبد المهدي من أن تهديد المصالح النفطية يتسبب بخسائر كبيرة تتجاوز المليارات