الرباط / زينب العروسي الإدريسي
احتج يوم أمس الثلاثاء أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط ، التنسيق النقابي الخماسي بقطاع التعليم والتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم ، على الإقصاء من” خارج السلم” والدرجة الجديدة كما تم الاتفاق عليه ضمن مخارج اتفاق 26أبريل 2011 .
ورفع المحتجون من رجال ونساء التعليم شعارات رافضة لتماطل كل من الحكومة السابقة والحكومة الحالية، في تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق 26 أبريل 2011 ومن بينها سن درجة جديدة “خارج السلم” لأساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي وللفئات الأخرى الملحقين التربويين وملحقي الاقتصاد والإدارة، والمبرزون، والثانوي التأهيلي” التــي تبقى محصورة في سلم ما دون أي ترقي” .
وللإشارة فقد قالت”التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي”، في بلاغ لها
أن وزارة التربية الوطنية خرقت كل القوانين والمذكرات ومن أهمها المرسوم الوزاري الصادر في 11/07/2011والمسجل تحت عدد 5959 بالجريدة الرسمية وخاصة في الفقرة الرابعة المؤطرة لقانون التسقيف، وذلك رغم صدور لوائح الترقية لسنتين 2016 و2017 .
وأضاف البلاغ أن الوزارة قفزت على هذا المرسوم دون الأخذ به رغم تفعيل مقتضياتها منذ 01/01/2012 مما جعل طوابير المستوفين للشروط النظامية للترقي الدرجة الأولى لا تتراجع اعدادها، وبالتالي تجاوز المدة الزمنية المخصصة لطي ملف ضحايا النظامين 2003/1985 بالرغم من وجود الغلاف المالي الكافي المرصود .
وأكدت “التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي” لفوجي 94/93 أنها ستسلك جميع المساطر القانونية لاسترجاع حقها في ترقية منصفة مع جبر الضرر
محذرة من الاحتقان والتوتر الذي تعيشه المدرسة العمومية، ومن حرمان المتعلمين من حقهم في تعليم جيد ومتكافئ .
وقد حضر الوقفة الأساتذة ضحايا النظامين واساتذة الابتدائي فوجي 93|94 وموظفي جامعة ابن زهر باكادير وتنسيقية الكرامة المستقلة للاساتذة الباحثين كلية سلا وايت ملول بمختلف مؤسسات التعليم العالي .