باريس: بقلم الأديبة المغربية ربيعة منون
ابتعدي أيتها البلهاءْ
ليس لدي ما أهديك
سوى حفنة من كلمات..
وبضعة أحلام
اختلستها من هواءْ..
أنا متسكع على باب الحب
أستجدي الغرام
وألتقط ما تيسر من فتات
كلما أمطرت تلك السماءْ
أنا – يا حلوتي –
دائم الشرود
متقلب المزاج
سأعشقك اليوم، حد الموت
وسأهجرك غداً
في سبيل حلم عابر
ونوم في العراءْ
سيدتي !
أنا مشفق على قلبك الصغيرْ
النائم على ريش حمام
وفراش وثيرْ
أنا مارق عن القوانين
أنا مطلوب
أمام عدالة كل النساءْ
أنا لعنة !
أنا كذبة !
أنا ابتلاءْ !
رجاء أيتها – الجميلة -!
لا تتركيني أعبث بشٓعركِ
أنا طفل مدلل سيخدش دماكِ
ويضحك بغباءْ
انزعي من يدي الشقية !
براءتك
بياضك وذاك الصفاءْ
لست إلا حالماً
هائما
أنا شاعر فاشل.. صعلوكْ..
لا تنظري إلي بعينيك الواسعتين
وتقولي لي
أنت عندي تساوي كل الملوكْ
لا تنشبي أظافركِ !
في جلدي
في تربتي
دعيني أرحل
فأنا أرفض الانتماءْ