الرباط / زينب الدليمي
عاشت ساكنة حي بطانة والأحياء المجاورة لها رعبا حقيقيا ، بسبب أحداث الشغب التي وقعت بين مشجعي العدوتين سلا والرباط ، أثناء المباراة التي جمعت بين ” فريق جمعية سلا على الكويت الكويتي ضمن المجموعة الثانية برسم الدورة الـ 32 للبطولة العربية للأندية البطلة لكرة السلة” ، مساء يوم الأربعاء 23 أكتوبر، بالقاعة المغطاة فتح الله البوعزاوي بسلا .
أفواج هائلة من القاصرين مسلحين بقطع حديدية وأحجار كبيرة ، ينتمون إلى جمهور الجيش الملكي والجمعية السلاوية ، قاموا بتكسيرأزيد من 25 سيارة بالحي ونوافذ المنازل و السرقة واعتراض طريق المارة ومواجهة رجال الأمن ، يؤكد محسن حارس السيارات بحي بطانة لجريدة “رسالة الأمة “.
وأشار حارس السيارات ،أنه لم يستطع الوقوف أمام القاصرين الذين كانوا في حالة هيجان شديد ، مرددا اللهم أن هذا منكر فملعب كبير وسط حي مليء بالنساء والأطفال وكبار السن يشكل خطرا كبيرا .
وأشارت عائشة وهي طالبة بالرباط أن الترامواي توقف بمحطة باب المريسة بعدما حاول مجموعة من القاصرين الصعود إليه وأمرهم المراقب بالنزول .
وأضافت عائشة أنها لم تكن تعرف أن هناك مباراة في الملعب المجاور لمنزلها وإلا لما ذهبت للجامعة ،فالخروج في هذا اليوم يعتبر مغامرة كبيرة وخطر يهدد حياة أبناء المنطقة .
واشتكى عدد من نساء ورجال حي بطانة لجريدة “رسالة الأمة ” ، من تواجد الملعب بحيهم الذي صار يمثل رعبا حقيقيا لهم عند كل مباراة وناشدوا الحكومة بجعله “مسجدا” لهم لأنه لا يوجد مسجد كبير في هذا الحي الآهل بالسكان، فقط مسجد في مراب السيارات بعمارة سكنية منحه لهم أحد المنعشين العقاريين ، وبإبعاد الملعب من وسط الحي سيقدمون خدمة كبيرة لهم .
وللإشارة فحي بطانة القريب من مسكن رئيس الحكومة سعد العثماني يعد من الأحياء المهملة بمدينة سلا رغم اعتباره من الأحياء الراقية داخل المدينة، يعاني من غياب الحدائق والأماكن الترفيهية للأطفال والمساجد .
أما عدد سكانها فيقدر بحوالي 95291 نسمة حسب الإحصاء العام للسكان و السكنى لسنة 2014 و هي بذلك تمثل 11بالمائة من مجموع ساكنة المدينة البالغ 890403 نسمة .
ه