الجديدة/ مراسلة خاصة
أصبح المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة عنوانه الداخل مفقود والخارج مولود، بسبب التقصير والإهمال الكبير الذي يعرفه هذا المستشفى الكبير والذي استبشرت منطقة دكالة خيرا في إحداثه لكن خاب ظن الجميع حين أصبح الواقع مرا والمعاناة لا تنتهي، واخر حدث هذا الصباح هو قدوم سيدة من جماعة سيدي علي بن يوسف من اجل الولادة،لكن لم تكن تعرف أنها ستلقى مصيرها بهذا المستشفى المشؤوم،وحسب تصريحات البعض من عائلتها انه انتظروا لساعات طويلة والسيدة تعاني وجع المخاض عسير لكن لا حياة لمن تنادي، وبعد هذه المعاناة دخلت السيدة من اجل وضع مولودها وظلت العائلة تنتظر اكثر من ساعتين ليتفاجئوا بوفاة الجنين والذي كانوا ينتظرونه من اجل الفرحة به،وبعد ساعتين أصيبت السيدة بنزيف قام الطبيب بإدخالها الى غرفة العمليات من اجل حد النزيف لكن كانت الصدمة قوية للعائلة بسبب الخبر الثاني وهو وفاة الأم هي الأخرى،وحملت عائلة المرحومة المسؤولية للمستشفى الإقليمي بسبب الاهمال الطبي الذي عانوا منه ويعاني منه كل المواطنين بسبب طول وقت الانتظار مما يعتبر الاستهتار بصحة المواطنين، وتتمنى عائلة المرحومة من وزير الصحة إعطاء أوامره من اجل فتح تحقيق نزيه وتحديد المسؤوليات، والقيام بزيارة تفقدية لهذا المسشفى الذي أصبح يزرع الرعب في نفوس المرضى قبل الولوج اليه