بقلم الأديبة المغربية ليلى مهيدرة
قال لي
ما عدت حبيبتَهُ
ولا عادت شمسي
تفتح ستائر الليل لتوقظه
ما عاد يشتاق تبسمي
ولا دمعي على خدي يؤرقه
ولا عاد فستاني الحريري يغريه
ولا سلام قلبي يقنعه
ليس ككل الناس
حبيبي
بحار
ونوارس المواني تجدبه
وأنا على الشط إن أمسي
أُنِيمُ النجم وأوقظه
وأهدهد الشوق يتيما
على صهوة السراب أرسمُهُ
وأغني له حتى يغفو
بِحَجَرِ القِدْر أُوهِمُهَ
فلا النار تُلين حَجَرَ القِدْر
ولا شوقي لحبيبي
يرجعُهُ