الأستاذة سعيدة الرغيوي
مكتبة بلدية الساورة من قبل جماعة وجدة وجمعية لرسام للتنمية والثقافة والفنون الشعبية والنقابة المغربية لمهنيي الفُنون الدرامية فرع وجدة..
بطعم الاعتراف بالرّواد المسرحيين بوجدة انعقد السّمر الفني الْمسرحي الذي احتفى بالرّواد الْمسرحيين بوجدة وبالذاكرة المسرحية الْوجدية مساء أمس 31 ماي 2019 بمكتبة بلدية الساورة، والذي استمر إلى حدود الساعة الواحدة تقريبا.
اللقاء المفتوح الذي انفتح على تجارب الرّواد واستحضر الذاكرة المسرحية الوجدية التي كان لها دور كبير في السّاحة المسرحية المغربية.
شهادات على لسان الرواد والمُجايِلين لهم واعتراف ببصماتهم النّبيلة التي ينبغي أن يُلْتفت لها عن طريق تشجيع الْحركة الْمسرحية ودعمها لتستمر مشاتل الإبداع.. فالْمسرح كان وما يزال نافذة على الْمجتمع.. فهو أبو الفنون وصوت الشّعب والطبقة الْكادحة.. لذلك وجب الاعتراف بجهود الرّواد عشاق الرّكح الذين كانت لديهم أيدي بيضاء وتضحيات جسام رغم غياب الإمكانيات.
ناهيك عن كونِ المسرح شكل نضالي وثقافي تبَلور من خلال الْمسرح العُمّالِي وفرق مسرحية أخرى كانت رائدة في التأسيس للحراك الثقافي بالجهة الشرقية خاصة وبربوع الْوطن عامة.
وقد سيّرت اللِّقاء باقتدار الأستاذة والفنانة المسرحية رئيسة النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية فرع وجدة ” كريمة بنميمون”.
وقَمينٌ بالإشارة أن اللّقاء نُظّم من طرف جماعة وجدة بتنسيق مع جمعية لرسام للتنمية والثقافة والفنون الشّعبية والنّقابة الْمغربية لمهنيي الفنون الدرامية فرع وجدة.
لقاء استحضر من خلاله الحضور التّجارب الفذة للمحتفى بهم.. وكان أيضا مناسبة لإثارة مجموعة من النقط الْمُرتبطة بإحياء مشاتل المسرح والجمعيات المسرحية وتدوين الرّصيد المسرحي المهم بالجهة.. ناهيك عن الاعتراف للرواد بالإسهام في الحركة الثقافية بالجهة والمغرب عمومًا.
فالرُّواد الْمحتفى بهم لهم رصيدٌ جد مهم في الْمجال المسرحي سواء وطنيا أو جهويا أو من خلال المشاركة في بعض الدول.
ومن ثمّة وجب صون الذّاكرة المسرحية لمدينة وجدة باعتبارها ذاكرة الْحاضر والْمُستقبل