الشاعرة المغربية نعيمة زايد
كحائط سري
يعبرني
ينز وجعا
حائط بظل متعب واستدارة ملفوفة
تعده الشمس ولا تجئ
وإن استفاضت بضواحيه
تحرس نبتة فونيس حين تمتد بأصابعي
وحين تستشرفها نبضاتي
حائط متلبس
قد تنفرج رئتاه برذاذ عابر
هو بالكاد حائط معطل
غير أنه مقيم
تخزن لفائفه غالبا كوابيس بلون الرعب
ودون أحلام تتدحرج الآمال موحشة
دون صوت فض
في اتجاه مقصلة
الحائط المقيم هادئ
كلما أغرقت بنص وديع
أثار فوضى الفكر لتشيخ اللغة
كي تتناثر المجازات صرعى
الحائط السري مستبد
ولا انفراج له دون الرحيل