يدلي الفلبينيون يوم الإثنين 13 ماي، بأصواتهم في انتخابات منتصف الولاية التي من شأنها أن تمنح الرئيس رودريغو دوتيرتي دعماً صريحاً لينقل إلى حيز التطبيق وعوده باعادة فرض عقوبة الاعدام وإصلاح الدستور.
ويشمل الاستحقاق أكثر من 18 ألف منصب منها نصف مقاعد مجلس الشيوخ الذي اضطلع بدور حاسم منذ ثلاث سنوات، في عرقلة بعض المبادرات الأكثر إثارة للجدل التي طرحها الرئيس السابق لبلدية دافاو، المدينة الكبيرة في الجنوب.
وكان دوتيرتي الذي انتُخب في 2016 هدفاً للانتقادات من العواصم الغربية بسبب سياساته العنيفة لمكافحة المخدرات وخطبه النابية أحياناً. لكنه لا يزال يحتفظ بشعبية كبيرة في الأرخبيل بسبب صراحته حيث لا يزال بعض الفيلبينيين يرونه ملجأ حيال عجز النخب السياسية التقليدية.
وقد تعهد دوتيرتي باعادة عقوبة الإعدام للمدانين بالجرائم المرتبطة بالمخدرات، في إطار حملته القاسية جداً على المخدرات والتي لقي فيها آلاف التجار والمستهلكين المفترضين حتفهم.
وبعيد إدلائه بصوته قال دوتيرتي للصحافيين: “صوّتوا لمن رشّحتهم إن كنتم توافقوني الرأي”. كان لبرنامج دوتيرتي الحازم لمكافحة الجريمة دور حاسم في فوزه في الانتخابات الرئاسية في 2016. ويأمل دوتيرتي في خفض سن المسؤولية الجنائية من 15 إلى12 اماً. وصباح الإثنين، كان حشد من الناخبين ينتظر أمام مكاتب التصويت حتى قبل فتحها. وفي الاجمال دُعي 61 مليون شخصاً إلى الادلاء بأصواتهم.