قتل مسلحون مخرجاً سينمائياً كولومبياً، يوم الخميس 9 ماي، بينما كان يصور فيلماً وثائقياً قصيراً حول ضحايا العنف في شمال شرقي البلاد، حسبما أعلنت السلطات المحلية.
وقال حاكم منطقة أراوكا، ريكاردو أريفالو، للصحافيين، إن المخرج ماوريسيو ليزاما كان يجمع شهادات أشخاص تعرضوا لأعمال عنف خلال الحرب الأهلية، عندما قُتل بالرصاص في مدينة أراوكيتا.
وأشار الحاكم إلى أن مجموعة منشقة عن متمردي «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» (فارك) رفضت توقيع اتفاق السلام الذي أبرمته حركة التمرد السابقة مع الحكومة في نونبر 2016، قد تكون وراء مقتل المخرج.
وكان مشروع هذا الفيلم الوثائقي الذي يحمل عنوان «مايو» مخصصاً لمقتل ممرضة في هذه المنطقة. وأراوكا الواقعة على الحدود مع فنزويلا بؤرة مهمة لتهريب المخدرات والسلع.
وينتشر في هذه المنطقة منشقون عن حركة التمرد السابقة، تقدر السلطات الكولومبية عددهم بنحو 1700، وأيضاً مجموعات مسلحة تابعة لـ«جيش التحرير الوطني»، آخر حركة تمرد ما زالت ناشطة في كولومبيا.