الشاعرة السورية الدكتورة ابتسام الصمادي
إلى السيف المغروس أبداً
البلد ألذي يشبه أبي وأخي وأبني وحبيبي
إليكم حالة التماهي هذه في:
*خسائر متوازية*
نصفي بدونك رشفةٌ والنصف حُزْنُك
وعدٌ يفوح بدلّتي والشوق شأنُك
ما تفعل الأحزان بالوجدان ؟!، تعرفهُ أظنٌك
————-
لو أن هتفتَ قُبيل لهفة روحنا بهُنيهةٍ
لعدوتُ، رتّبتُ الرياح لهُ،
ليحرس شمعتي – في العتم – جفنك
————-
لو جاءني غليان صوتك، زنجبيله، يانسونه – دون تحليةٍ به –
لشربتُ مُرّ تغربي
وعليهِ… حلواكَ وسلواكَ ومنُّك
————-
فَلِما عزمتَ بُعيد وعد الزيزفونِ ؟!، لَنَعْنَعُ الأيام يأسرني،
يُشكّل بُعد ذاكرتي ،يعنُّ بخاطري،
أفلا يعنُّك ؟!
————-
فتعال بعد الوقت أو بعد التلاقي بعد زيتون التشهي،ب عد زيت الروح، أو خبز المنى
فالعجن عجنك
————-
كم قلتَ أنك من سماكَ تحدّنُي وانا الجنوب، يلفّني غربُ المسا
و شروقنا هيلي وبُنّك ؟!
فَلِما تركت مخاوفي تتعربش الأسوار في قصر التوجس وحدها،
وجديلتي كانت وصولَك بالهوى ؟!
وأنا النوافذ للطيور، وراحتي في الكرم دَنُّك
————-
كيف انسللتَ لعزلتي
وأخذتَ سلّة ليلتي ؟!
في الغاب ذئب الوقت يأكلني
وأنت حمايتي والأمنُ أمنُك .
————-
أنا إن حننتُ – والحنين لأهله –
فأنا أحنُّك
ولِأن كَبَتْ فيَّ المدائن عنوةً
وكبتّتُ صوتَ أنينها
فأنا… أئنّك
بالحالتين
خسارةٌ لتجنّنني