دعا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، يوم السبت 4 ماي، في خطاب أمام آلاف الجنود في قاعدة عسكرية، الجيش إلى التأهب تحسباً لأي هجوم تقرر الولايات المتحدة شنه ضد بلاده.
وحث مادورو، الذي يتواجه مع المعارض خوان غايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً انتقالياً، الجيش على أن “التأهب للدفاع عن الوطن وسلاحه بيده إذا تجرأت إمبراطورية أميركا الشمالية يوماً أن تطأ هذه الأرض، هذه الأرض المقدسة”.
وتسعى إدارة الرئيس، دونالد ترمب، إلى دفع مادورو للتنحي لصالح غوايدو. ولم يستبعد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأربعاء، “تدخلا عسكريا” في فنزويلا “إذا كان ذلك ضروريا”.
وكان مادورو يتحدث أثناء تفقده قاعدة عسكرية في ولاية سوجيدس (شمال غرب)، وهو يتهم غوايدو وواشنطن بالتخطيط “لانقلاب” ضده.
وطالب الرئيس الفنزويلي، الجنود بـ “وحدة، تجانس، انضباط، طاعة، وولاء مطلق للدستور، للوطن، للثورة ولقائدها الشرعي”. ولا يزال الجيش الفنزويلي، وهو محور رئيسي في السلطة، يظهر دعما تاما لمادورو.
وجاء كلام مادورو بعيد دعوة غوايدو الفنزويليين إلى التظاهر “سلميا” في اتجاه الثكنات العسكرية في محاولة جديدة لانتزاع تأييد الجيش