باريس ـ الأديبة المغربية ربيعة منوني
قال لي :
إليك بعٓجُز البيت
فهل تردي ؟
قلت
تباغتني بكلام يا هذا
أتظنني أخشى التحدي ؟
صدر القصيدة معطاء
مدرار كالنهد
قد تخذلك قافيتك
يا سيدي
أما أنا
فينظم الثغر مني
ويهدي
أهب للعاشقين
حروفي طوعاً
إن شئت جعلتك مطرا
يسقي سيقان الورد
أو صورتك قمرا
يحكم
جزري ومدي
وإن شئتُ
صرتُ حٓجٓرا
لا يحس
ولا يبدي
وفِي هذه سأنازلك
لا محالة ندا لنِدِّ
إن هزمتكٓ
وإني لفاعلة
أقمت عليك حدي
فلننس أنوثتي ورجولتك
وهات يدك لتنام
في حضن يدي
كتبتك الأقدار
على الجبين ..
من ذا يهرب مما خُط
على اللوح ؟
الحب مسطّر..
ونحن قراؤه
من المٓهد إلى اللحْدِ