الدعوة إلى الاتحاد، من أجل تعزيز بناء الحزب الديمقراطي الحداثي

بقلم / سمير أبو القاسم 

الدعوة إلى الاتحاد، من أجل تعزيز بناء الحزب الديمقراطي الحداثي، والتحلي بالرصانة ورص الصفوف وكسر حواجز التشكيك:

تعتبر اللقاءات التواصلية، وما يتبعها من لقاءات موضوعاتية، وأخرى تأطيرية وتكوينية، لحظة من اللحظات التاريخية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة في هذه المرحلة، ستسمح لجميع المناضلات والمناضلين بالمساهمة والمشاركة في تقوية بناء الحزب كما يتطلع إليه الجميع.

وهو ما يفرض علينا أن نضع نصب أعيننا كل التضحيات والخطوات التي تم القيام بها منذ التأسيس إلى الآن، من أجل المساهمة في تنشيط الحياة السياسية وإعادة الاعتبار للعمل الحزبي وتعزيز سبل المشاركة السياسية، ويتطلب عمل الجميع للمضي قدما نحو مستقبل حزبي وسياسي أرقى للمساهمة الفعالة في بناء المشروع الديمقراطي الحداثي.

وعلى الرغم من حدة النقاش وقوته، فقد اتسم اللقاءان التواصليان الجهويان في كل من الرباط والدار البيضاء، في نهاية الأسبوع المنصرم، بالحضور المكثف المعبر عن الاستعداد للانخراط القوي في الحركية السياسية والتنظيمية الوطنية الجديدة لحزب الأصالة والمعاصرة.

كما تميزا بتفهم كبير وفوري، لرسائل الحزب الأخيرة، الهادفة إلى تجسيد طموحات وانتظارات المناضلات والمناضلين داخل كل البنيات التنظيمية وطنيا وجهوا وإقليميا ومحليا، المتمثلة في التعبير عن انشغالات المواطنين وتطلعاتهم تجاه السياسات العمومية الحالية.

وقد تبين من خلال هاذين اللقاءين أن الحزب قاسم مشترك بين جميع أعضائه، وأن فضاءاته التنظيمية تتسع لكل منخرطيه، وتذوب فيها كل الاختلافات وتسقط خلالها كل الاعتبارات، لتؤكد من جديد على روح التعاون بين القاعدة والقيادة للمساهمة في تحقيق طموحات الشعب المغربي.

وهو ما يسمو بالتعبير إلى مراتب تجعل من الوطن أولوية قصوى، وتضع الحزب فوق كل رهانات الاستراتيجيات الفردية أو المجموعاتية الضيقة، وعيا من الجميع بأن لا طموح يسمو فوق طموح الشعب المغربي، ولا قدسية تعلو فوق قدسية الوطن؛ المغرب المنشود الذي يتطلع إليه المغاربة، ويعملون من أجل الحفاظ عليه.

وهو شكل من أشكال التعهد للعمل في هذه المرحلة ليكون الجميع على قدر المسؤولية الحزبية التي ينتظرها المغاربة، وأن تكون أبواب الحزب مفتوحة أمام الجميع

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد