بقلم الشاعرة ربيعة الكوطيط
في المدينة الزاحفة
تجرجر فوضاها في كل الاتجاهات
وعند الدروب المغلقة رأيت وجهك الشاحب
يبحث عن منفد
كان الوقت يرزح تحت وطأة الحر
فكرت..
كيف افتح منفذا في السماء
ليتسرب منه قليل من الرجاء..
نظرت إلى الزاوية
اطفال يدحرجون كرة
وأم تصرخ
ورضيع يبكي
وصوت الباعة لا يكف عن النداء
وقطط تموء..
قالت: اما ان الاوان لتفك رباطك ؟
ليكف وجهك عن الشحوب ؟
فالوقت لا ينتظر أحدا
أقبل متعثرا
ظل متعثرا
أخبرها أنه وجهه تعود الشحوب
ورجليه تحن لقيدها ..
جلست تحت ظل شجرة تتعلم.