أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن روسيا تنتهك معاهدة نووية رئيسية تعود إلى حقبة الحرب الباردة، داعياً موسكو إلى العودة إلى الالتزام بالمعاهدة خلال الأشهر الستة التي تسبق انسحاب الولايات المتحدة منها.
وتعلق الولايات المتحدة التزاماتها بالمعاهدة بداية من غد السبت، موضحة أن عدم عودة روسيا إلى الالتزام بمعاهدة القوى النووية متوسطة المدى يعني أن المعاهدة “سوف تنتهي”.
وبعد دقائق من إعلان الولايات المتحدة، حث الناتو روسيا على “اغتنام الأشهر الستة الباقية للعودة إلى الالتزام الكامل والقابل للتحقق من أجل المحافظة على معاهدة القوى النووية متوسطة المدى”.
وأشار أعضاء في الناتو إلى أن الحلف يعتزم الاستمرار في مراجعة التداعيات الأمنية لقيام روسيا بتطوير صواريخ. وقال أعضاء في الناتو إن الحلف سوف يتخذ أي “خطوات لازمة لضمان مصداقية وفاعلية وضع الدفاع والردع الشامل للحلف”.
كما لفت الناتو إلى أنه حال فشل روسيا في تدمير جميع منظومات الصواريخ الجديدة التي تصر واشنطن على أنها تنتهك المعاهدة “فسوف تتحمل روسيا وحدها المسؤولية عن إنهاء المعاهدة”.