ريتاج بريس/ محمد بن الطالب
ودعت جماعة السهول السنة الميلادية 2018 بالتأشير على قرار كراء السوق الأسبوعي الخميس بمبلغ 144 مليون سنتيم بعدما كان مكتريا السنة الماضية بمبلغ 204 مليون سنتيم .
كواليس الصفقة الملغومة تخفي الكثير من الخبايا وتشكك في مدى قانونيتها حيث شارك في السمسرة شخصا واحدا بدون منافس وقدم عرضا هزيلا ومع ذلك تمسكت به اللجنة التي رأسها رئيس جماعة السهول ،لكن بمجرد الإعلان عن تمرير صفقة كراء السوق بذلك المبلغ البخس حتى ارتفعت الأصوات منددة بعدم حماية موارد الجماعة وتدمير ممتلكاتها وتقديم الهدايا لأشخاص على حساب تنمية مالية الجماعة وتحركت الهواتف بين متصل بمقر عمالة سلا مستفسرا ومتعرضا عن مرور الصفقة بذلك الشكل المفضوح .
هذه الصفقة المسمومة تناقلتها صفحات التواصل الإجتماعي بجماعة السهول وعلقت عليها بسخرية ودفعتها لإثارة العديد من الصفقات المشهورة التي تنبعث منها روائح أزكمت الأنوف مثل الصفقة 2012/31 المتعلقة بالعبارة أو الناقلة التي اقتنيت في إطار شراكة مع جهة الرباط بمبلغ يقارب المليار سنتيم وهي اليوم مهملة وغير مستغلة في العزلة عن ساكنة السهول ونفس الأمر بالنسبة لمشروع تأهيل المركز التجاري العرجات حيث أنفق مجلس عمالة سلا مبالغ مهمة وكان على الجماعة أن تساير هذا التوجه وتستثمر من جانبها لتنمية مواردها دخلت في دوامة لا مخرج لها وأقامت دعاوى على التجار وبالتالي ساهمت في ركوض وقتل هذه المعلمة التجارية …فبأي منطق تفكر جماعة السهول ؟