لقاء الضرورة يجمع بين السبسي والشاهد والغنوشي على طاولة واحدة..

في لقاء لخص “حساسية” الوضع الذي تمر به تونس، لا سيما بعد التظاهرات الأخيرة التي وصلت قلب العاصمة، شدد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، على ضرورة “حماية الدولة من الأخطار المحدقة بها”.

وفي اجتماع عقد يوم الجمعة 28 دجنبر، بناء على دعوته، مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد، ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، دعا السبسي إلى ضرورة صيانة المسار الديمقراطي، مؤكدًا أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في تونس متردٍّ ولا يبشر بانفراج سريع، معتبراً أنه يمر من سيئ إلى أسوأ.

وأضاف السبسي، وفق ما ذكر بيان رئاسة الجمهورية التونسية، أن منسوب الاحتقان والتوتر السياسي ارتفع، في ظرف أمني دقيق وحساس، قد يفتح الباب أمام العديد من المخاطر، داعياً إلى توسيع الحوار بين الاتحاد العام للشغل والحكومة، لإعادة النظر في القرارات الرسمية والخروج باقتراحات إيجابية.

إلى ذلك، دعا إلى تغليب المصلحة الوطنية والترفع عن الحسابات السياسية الضيقة. يشار إلى أن هذا الاجتماع أتى بعد حالة مأزومة من الاحتقان السياسي بين الشاهد المدعوم من حركة النهضة، والسبسي، الذي اعتبر أن رئيس الحكومة انقلب عليه وعلى العملية السياسية في البلاد.

كما أتى على وقع حالة من الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها تونس مؤخراً، ما عجل بعقد هذا اللقاء بين “الخصوم” بعد قطيعة دامت أشهرًا.

يذكر أن اللقاء جمع أيضًا رئيس البرلمان والأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، ورئيس اتحاد الصناعة والتجارة، وعدداً من رؤساء الأحزاب الداعمة للحكومة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد