من الرباط ….انطلاق فعاليات أكاديمية سفراء الدبلوماسية الموازية

الرباط / زينب الدليمي

 

انطلقت يوم السبت بالرباط فعاليات “أكاديمية سفراء الدبلوماسية الموازية”، بمقر كلية علوم التربية بالرباط، بحضور ممثلين عن التمثيليات الدبلوماسية بالمملكة المغربية وأساتذة باحثين وفاعلين جمعويين وفنانين وطلبة .

 

وفي تصريح لابتسام الحوزي رئيسة الأكاديمية ، ” أن ” الأكاديمية ” هي نتيجة مجموعة تجارب لأشخاص عاشوا في أوروبا وعادوا للمغرب من أجل خلق أشياء جديدة وإعطاء نفس آخر للشباب المغربي .

 

وأضافت ابتسام نحن كمجتمع مدني نريد أن نشتغل مع الحكومة جنبا لجنب لتفعيل آليات الديبلوماسية وتحسين صورة المغرب داخليا وخارجيا ، فقيمة البلد لايمكن أن نعرفها إلا عند مغادرته فنشعرحينها كم نحن مرتبطين بثقافتنا وعاداتنا وكل ماهو جميل في بلدنا ، فنريد أن ننقل كل هذا إلى أوروبا وفي نفس الوقت نربي شبابنا على حب المواطنة .

وأفادت الكاتبة العامة للأكاديمية رشيدة زوبيد ل”جريدة رسالة الأمة” أن من أهداف الأكاديمية أنها ستشتغل على ثقافة السلم والسلام بين الإنسان ومحيط علاقاته وكل الكائنات  الحية فمن رحاب كلية علوم التربية ، بدأت فعاليات المؤتمرالكوني للسلام حيث تم تعيين برلمانيين هم مغاربة ويعيشون في دول أخرى من المغرب والسويد وألمانيا وفلسطين واليمن والسودان سوف يتلقون تكوينا رسميا من طرفنا بشراكة مع “كلية علوم التربية” وقد قمنا أيضا بتعيين رمزي لأطفال قاصرين من سبع سنوات إلى 15سنة حيث سنقوم بتوجيههم وعندما يبلغوا 18 سنة  سيتولون زمام الأمور وسيتم تعيينهم الرسمي .

وفي نفس السياق أشارت أمينة غازي متخصصة في تهيئة المجال والتنمية المستدامة  لجريدة “رسالة الأمة ” ، أن هذه اللجنة  ستتكلف بكل ماهو علاقات مع الجانب الاخر مستدركة انها عاشت لمدة 12 سنة بفرنسا بنظرة أخرى خلافا للنظرة التي كانت تراها عندما كانت تعيش بالمغرب  فالوطن يتوفر على مميزات كبيرة غير معرف بها مما كان يجعلها  تحس بحرقة وألم  إلى أن التقت زميلات  يحملن نفس الفكرة فكانت الأكاديمية وكانت الانطلاقة من المجال الذي تشتغل به .

وأكدت أمينة أن المجال الترابي هو مجهول  بالمغرب ومهم ببلادنا لأنه يعطي نظرة  على المستقبل فمن خلال الأكاديمية سأقوم بالتعريف بالتجارب المغربية بالخارج وأيضا مساعدة أبناء بلدي  .

 

وللإشارة فقد تم تأسيس أكاديمية سفراء الدبلوماسية الموازية،  ارتكازا على تكريس الدستور المغربي لاتساع مفهوم المجتمع المدني وبروز دوره الفعال التشاركي والأساسي في بلورة السياسات العمومية والتدبير الموازي للشأن العام السوسيو – ثقافي واقتصادي والسوسيو – سياسي المحلي والوطني.

والتزاما “لأكاديمية سفراء الدبلوماسية الموازية” بنشر ثقافة السلم والسلام العالمي و الارتقاء بدبلوماسية موازية مواطنة تهدف إلى إرساء وتعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش بين الثقافات وحضارات الشعوب واحترام ثقافة الاختلاف والتنوع الثقافي ودعم التراث الثقافي الإنساني، من خلال المساهمة في تفعيل الدبلوماسية الموازية عبر آليات التخطيط الاستراتيجي الوطني المتعدد الأبعاد والأشكال وتثمين مجال الدبلوماسية الموازية المرتبطة بالقضايا الوطنية والمصالح العليا للبلاد.

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد