ريتاج بريس/ متابعة
تحت شعار “أية خدمات للصحافة الإلكترونية في الظل التغيرات المجتمعية؟” انعقد صباح الجمعة 9نونبر، الملتقى الوطني للصحافة الإلكترونية بالمغرب وذلك بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط.
وقال وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج في مداخلته بان التطور الكبير الذي عرفته الصحافة الإلكترونية في المغرب خلال السنوات الست الأخيرة، تميز بطابع تصاعدي يجسد التحول الذي شهده قطاع الإعلام بفضل تطور وسائل الاتصال والتوفر على بنية ديمقراطية تدعم حرية الرأي والتعبير.
وأوضح الأعرج أن الصحافة الإلكترونية أصبحت تكتسي أهمية كبيرة بالنظر للتطورات التي تشهدها المجتمعات في ما يتعلق بالتكنولوجيات الحديثة والإعلام الرقمي، والتي أتاحت لمستعمليها عدة إمكانيات في ما يخص نشر المعلومات وتداولها.
وأضاف أن الصحف الإلكترونية انتشرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وكنتيجة حتمية لهذا التطور زادت قوتها وقدرتها على تداول ونقل المعلومات، الشيء الذي جلعها تؤثر وتوجه الرأي العام بشكل غير مسبوق.
كما أن عدد الصحف الإلكترونية المصرح بها يضيف الاعرج تجاوز 300صحيفة إلى حدود الأسبوع الأول من نونبر الجاري، “وهو رقم له أكثر من دلالة في قياس حرية التعبير في المغرب المنفتح على كل الثقافات وتيارات الرأي والرأي الآخر”.
وأشار في هذا الصدد إلى أنه مع تفعيل مقتضيات قانون الصحافة والنشر، خاصة المادة 125 التي نصت على منح الصحف الإلكترونية أجل سنة لكي تتلاءم مع مقتضيات القانون 13-88، بادرت العديد من الصحف الإلكترونية إلى ملاءمة وضعيتها القانونية، حيث بلغ عددها إلى حدود 5 نونبر 2018، 320 صحيفة إلكترونية.
“وان التطور الكبير الذي عرفته الصحافة الإلكترونية في المغرب يقول الاعرج تميز خلال السنوات الست الأخيرة، بطابع تصاعدي.
من جانبه اكد وزير العدل محمد اوجار ، بان مهنيي القطاع مطالبون با لتحول إلى شركاء للحكومة وذالك من اجل تطوير هذه الممارسة الجديدة، مؤكدا اعتزاز الحكومة بما وفرته الصحافة الإلكترونية من تطور ووعي بالنسبة لبلدنا وللمواطنين، ومشيدا بولادة إطار جديد لتأطير القطاع،.
وحول دور المجلس المجلس الوطني للصحافة، قال رئيسه يونس مجاهد بأن للمجلس “صلاحيات واسعة”، مبرزا عددا من خصوصياته التي منحها القانون للمجلس من اجل النهوض بقطاع الصحافة والنشر.
وكشف مجاهد، أن تدبير الصحافة الإلكترونية من طرف المجلس سيكون انطلاقا من الفلسفة التي يتبناها هذا الأخير، من خلال تنظيمه لاحترام القانون وأخلاقيات المهنة، وتأهيله لمواجهة اقتصاد السوق.
وبإن ملف الصحافة الإلكترونية، سيكون أولوية للمجلس الذي يرأسه، وسيتم العمل من خلاله بشكل تشاركي، للبحث عن حلول للإشكالات التي يواجهها قطاع الصحافة الإلكترونية.
كما أن المجلس يوضح يونس مجاهد حديث التأسيس وسيكون منفتحا، مكلف ليكون حريصا على حماية المسؤولية الاجتماعية واستحضار أن الصحافة مهنة الدفاع عن الشفافية والجودة والديمقراطي
واشار مصطفى لخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني،.
بان الملتقى ا يعتبر مرحلة ثانية لتطوير مستقبل الصحافة الإلكترونية لوجود تحديات يمر بها المغرب ، سواء تعلق الامر بتحديات أخلاقيات المهنية، او تحديات مرتبطة بتحول العالم الرقمي، وذلك من جل حماية صحافتنا الرقمية المحلية مشيرا أن لا ديمقراطية بدون صحافة مسؤولة
وكشف بان القطاع شهد تطورا مهما مشيرا ان أزيد من 300 موقع حصلوا على الملائمة مع القانون الجديد للصحافة وان الحجز اصبح بقرار قضائي بعدما كان بقرار اداري.
اما مداخلة نور الدين مفتاح، رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، ، فقد عرفت احتجاج مجموعة من ناشري الصحف الإلكترونية، قبل مداخلته، حيث اعتبروا أنهم “لا يمثلهم”، واستنكر هو منعه من إلقاء مداخلته معتبرا هذا “تضييقا على حرية التعبير”، وهذا ما دفع المسير إلى رفع الجلسة الأولى.
.
للاشارة فقد شكلت هذه التظاهرة مناسبة لتبادل الأفكار وتقديم التجارب والخبرات من قبل المهنيين والفاعلين في القطاع حول الصحافة الإلكترونية المغربية من خلال اربعة ورشات هي الجودة التنظيمية للصحافة الإلكترونية المغربية، وصناعة محتوى الصحافة الإلكترونية المغربية، والتأهيل المقاولاتي والنموذج الاقتصادي في الصحافة الإلكترونية ولنا عودة للموضوع






