أصداء جزائرية حول خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس حزب جزائري يطالب النظام الجزائري بفتح الحدود بين المغرب والجزائر

بديعة خداد/ اعلامية مغربية

 

  “كجزائري أصيل يؤمن بالوحدة المغاربية المطلقة أطالب صناع القرار في النظام الجزائري بفتح الحدود بين الجزائر و المغرب الشقيق. د. حمانا.”  

هذه تدوينة قصيرة للدكتور حمانا بوشرمة رئيس حزب الشباب الجزائري، وردت في حسابه الفيبسبوكي يوم 7 نونبر الحالي، كتفاعل إيجابي مع خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ألقاه بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء، و أكد فيه على استعداد المغرب للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية و الموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين. و لهذه الغاية، اقترح صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الأشقاء في الجزائر إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، يتم الاتفاق على تحديد مستوى التمثيلية بها، و شكلها  وطبيعتها. كما أكد جلالته على أن المغرب منفتح على الاقتراحات و المبادرات التي قد تتقدم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين..

  “بإذن الله سيتم تحقيق حلم هذه العائلات التي عانت الكثير جراء غلق الحدود، بفتح ممر خاص بهم كإجراء أولي و من ثمة المرور نحو مصالحة تاريخية بين الجزائر والمغرب، تتجسد صورها في تكامل اقتصادي يعزز استقرار المنطقة و يحقق أحلام شعوبها.”

بهذه الكلمات علق الإعلامي الجزائري وليد كبير مدير موقع “مغاربية”، على شريط فيديو بثته القناة الجزائرية “النهار تيفي”، و ذلك في إطار التفاعلات الإيجابية مع خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وقد بثت القناة الجزائرية يوم سابع نونبر الحالي روبورتاجا تضمن تصريحات لمواطنين و مواطنات جزائريين و مغاربة، تحدثوا عبرها عن رغبتهم القوية في فتح الحدود بين البلدين الشقيقين، و لو جزئيا كمرحلة أولى؛ من أجل تمكين العائلات الجزائرية و المغربية من التزاور فيما يبنها دون عناء التنقل عبر الطائرة، وتحمل مصاريف باهظة تثقل كاهلهم، في الوقت الذي لا تفصل بين الكثيرين منهم سوى بعض الكيلومترات. و كما قالت إحدى السيدات: “ليس هناك فرق بين الشعبين، نطلب من الله أن يطفئ هذه النار المشتعلة بيننا، التي حرمتنا من رؤية أهلنا  وأحبابنا. لقد حرمت من حضور جنازة أخي، و من زيارة أخي المريض و توديع آخر عندما ذهب إلى الحج. التنقل إلى الدار البيضاء ثم وجدة مكلف و مرهق، في الوقت الذي يمكنني تبادل الأكل معهم بكل سهولة لو كانت الحدود مفتوحة.”

  و للتذكير، فقد سبق أن نظمت يوم 22 يوليوز الماضي بمركز “زوج بغال” على الحدود المغربية الجزائرية، وقفة للمطالبة بفتح الحدود بين المغرب و الجزائر، شارك فيها  إعلاميون و مثقفون و مواطنون من المغرب و الجزائر.

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد