الفريق الدستوري بمجلس المستشارين يدعو وزارة التعليم للحد من معاناة الأطفال بالعالم القروي والمناطق الجبلية
الرباط / زينب الدليمي
طالبت عائشة ايت علا المستشارة بالفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي مساء الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين ، إلى اعتماد مقاربة جهوية تراعي الخصوصيات المحلية والتمايزات المجالية في تدبير إشكاليات ومشاكل التربية والتكوين.
وتساءل الفريق الدستوري عن كيفية تدبير الوزارة للزمن المدرسي بشقيه “مواقيت الدراسة والعطل المدرسية “، في ظل معاناة الأطفال بالعالم القروي ولاسيما المناطق الجبلية التي تعاني خلال فصل الشتاء من تساقطات الثلوج وضعف الطرق والمسالك ووعورتها وبعد الأقسام عن التلاميذ .
وفي رده أكد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، والتعليم العالي والبحث العلمي ، على حرص الوزارة على ضمان حق المتعلمات والمتعلمين في الاستفادة الكاملة من الزمن المدرسي ومن الحصص الدراسية المقررة وذلك استحضارا لما توصلت إليه الدراسات والأبحاث العلمية والتجارب الوطنية والدولية في مجال تدبير الزمن المدرسي، والتي أظهرت نتائجها مدى ارتباط تحسين جودة تعلم التلاميذ بالخصوصيات المحلية في أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والجغرافية ، فعلى هذا الأساس يتابع الوزير أن الوزارة عملت على برمجة الزمن المدرسي و زمن التعلم على ثلاث مستويات ، ففي المستوى الأول جعلت برمجة التعلمات السنوية من اختصاص الإدارة المركزية للوزارة ،كما خولت برمجة التعلمات الأسبوعية للسلطة التربوية على الصعيدين الجهوي والإقليمي في المستوى الثاني وجعلت برمجة التعلمات اليومية من اختصاص المؤسسات التعليمية بالمستوى الثالث .
وأضاف أمزازي أن الوزارة تقوم سنويا بإصدار مقرر لوزير التربية الوطنية بشأن تنظيم السنة الدراسية، والذي يأخذ بعين الاعتبار التوزيع المتوازن لفترات العمل والاستراحة والتحضير للامتحانات ،أما بخصوص العالم القروي، فقد خولت الوزارة لمجالس المؤسسة والمفتشين اعتماد التوقيت الملائم للدراسة حسب المعطيات المحلية، من حيث المناخ وخصوصيات المجال الجغرافي وبعد المناطق السكنية عن المدرسة، لكن وفق شروط مضبوطة ومحددة، تجعل التلميذ يستفيد من الزمن المدرسي كاملا في ظروف ملائمة.
كما تم الرفع من عدد المستفيدين من البرامج ذات البعد الاجتماعي بالمنظومة التربوية، عبر إحداث تمييز إيجابي لفائدة العالم القروي والمناطق ذات الخصاص، حيث وصل بالنسبة للمبادرة الملكية “مليون محفظة”: 4365558 مستفيد(ة) بزيادة7بالمائة عن الموسم الدراسي 2017-2018، “63بالمائة بالوسط القروي”
والداخليات والإطعام المدرسي1 442 514 مستفيد(ة) بزيادة17بالمائة عن الموسم الدراسي 2017-2018 والنقل المدرسي 193000 مستفيد(ة) بزيادة 25بالمائة عن الموسم الدراسي 2017-2018 وبرنامج الدعم المالي للأسر “تيسير” فقد بلغ 841 380 1 أسرة مستفيدة بزيادة 198بالمائة .
وفي إطار تنزيل الإجراءات المرتبطة بالبرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي، والذي سيستفيد منه العالم القروي بشكل كبير، سيتم إحداث ما يفوق 4000 قسم جديد بالتعليم العمومي وتكوين ما يقارب 3900 مربي(ة)، مما سيمكن من إضافة حوالي 100 ألف طفلة وطفل جديد بهذا المستوى، وبالتالي تحقيق نسبة ولوج تصل إلى ما يقارب 55بالمائة ، بزيادةحوالي 5.2 نقطة مئوية عن الموسم الدراسي الفارط “ما يقارب50بالمائة ”
الرباط / زينب الدليمي
طالبت عائشة ايت علا المستشارة بالفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي مساء الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين ، إلى اعتماد مقاربة جهوية تراعي الخصوصيات المحلية والتمايزات المجالية في تدبير إشكاليات ومشاكل التربية والتكوين.
وتساءل الفريق الدستوري عن كيفية تدبير الوزارة للزمن المدرسي بشقيه “مواقيت الدراسة والعطل المدرسية “، في ظل معاناة الأطفال بالعالم القروي ولاسيما المناطق الجبلية التي تعاني خلال فصل الشتاء من تساقطات الثلوج وضعف الطرق والمسالك ووعورتها وبعد الأقسام عن التلاميذ .
وفي رده أكد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، والتعليم العالي والبحث العلمي ، على حرص الوزارة على ضمان حق المتعلمات والمتعلمين في الاستفادة الكاملة من الزمن المدرسي ومن الحصص الدراسية المقررة وذلك استحضارا لما توصلت إليه الدراسات والأبحاث العلمية والتجارب الوطنية والدولية في مجال تدبير الزمن المدرسي، والتي أظهرت نتائجها مدى ارتباط تحسين جودة تعلم التلاميذ بالخصوصيات المحلية في أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والجغرافية ، فعلى هذا الأساس يتابع الوزير أن الوزارة عملت على برمجة الزمن المدرسي و زمن التعلم على ثلاث مستويات ، ففي المستوى الأول جعلت برمجة التعلمات السنوية من اختصاص الإدارة المركزية للوزارة ،كما خولت برمجة التعلمات الأسبوعية للسلطة التربوية على الصعيدين الجهوي والإقليمي في المستوى الثاني وجعلت برمجة التعلمات اليومية من اختصاص المؤسسات التعليمية بالمستوى الثالث .
وأضاف أمزازي أن الوزارة تقوم سنويا بإصدار مقرر لوزير التربية الوطنية بشأن تنظيم السنة الدراسية، والذي يأخذ بعين الاعتبار التوزيع المتوازن لفترات العمل والاستراحة والتحضير للامتحانات ،أما بخصوص العالم القروي، فقد خولت الوزارة لمجالس المؤسسة والمفتشين اعتماد التوقيت الملائم للدراسة حسب المعطيات المحلية، من حيث المناخ وخصوصيات المجال الجغرافي وبعد المناطق السكنية عن المدرسة، لكن وفق شروط مضبوطة ومحددة، تجعل التلميذ يستفيد من الزمن المدرسي كاملا في ظروف ملائمة.
كما تم الرفع من عدد المستفيدين من البرامج ذات البعد الاجتماعي بالمنظومة التربوية، عبر إحداث تمييز إيجابي لفائدة العالم القروي والمناطق ذات الخصاص، حيث وصل بالنسبة للمبادرة الملكية “مليون محفظة”: 4365558 مستفيد(ة) بزيادة7بالمائة عن الموسم الدراسي 2017-2018، “63بالمائة بالوسط القروي”
والداخليات والإطعام المدرسي1 442 514 مستفيد(ة) بزيادة17بالمائة عن الموسم الدراسي 2017-2018 والنقل المدرسي 193000 مستفيد(ة) بزيادة 25بالمائة عن الموسم الدراسي 2017-2018 وبرنامج الدعم المالي للأسر “تيسير” فقد بلغ 841 380 1 أسرة مستفيدة بزيادة 198بالمائة .
وفي إطار تنزيل الإجراءات المرتبطة بالبرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي، والذي سيستفيد منه العالم القروي بشكل كبير، سيتم إحداث ما يفوق 4000 قسم جديد بالتعليم العمومي وتكوين ما يقارب 3900 مربي(ة)، مما سيمكن من إضافة حوالي 100 ألف طفلة وطفل جديد بهذا المستوى، وبالتالي تحقيق نسبة ولوج تصل إلى ما يقارب 55بالمائة ، بزيادةحوالي 5.2 نقطة مئوية عن الموسم الدراسي الفارط “ما يقارب50بالمائة “