بار مارسيليا

اليوسفية جيلالي وساط

كنت تلميذا في الثانوي، أحب بنت جارتنا، أهمل تمارين الرياضيات، واقرأ في الليل، حين ينام الجميع، دمعة وابتسامة لجبران .

وفي المساء، قبل أن أعود إلى البيت، أتجول بالمدينة، مطلقا الخيال لأوهامي الغريبة .

أمر من جانب بار مارسيليا، تبهرني الأضواء المنبعثة من نوافذه، صخب السكارى عالم عجيب، والكل يمتزج بموسيقى تهزني.

فتنني بار مارسيليا وأصبح حلمي أن ألج إليه .

ترددت قليلا ثم دفعت الباب الذي يشبه أبواب حانات أفلام الويسترن، يذهب ويجيء ويصدر صريرا، ثم دخلت .

وقفت أمام الكونتوار وصحت بالنادل :
ـ جوج ستورك .

لكن يبدو أن وشاية ما قد تمت، فما كدت اتمم البيرة الأولى حتى تلقيت لكمة عنيفة على قفاي، التفت فرأيت أبي، فهربت لا ألوي على شيء

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد