امزازي : اختلاف لغة التدريس بين التعليم المدرسي والتعليم العالي

الرباط / زينب الدليمي

 

أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي في كلمته يوم الثلاثاء بالجلسة الافتتاحية للقاء البيداغوجي الوطني الذي تنظمه الوزارة بمراكش، تحت شعار “جامعة متجددة.. الإجازة رهان للتأهيل الأكاديمي والاندماج المهني”، أن الإشكال اللغوي يعد إلى جانب ضعف معارف التلاميذ في مواد تخصصاتهم يعد من أبرز إكراهات انتقال التلميذ إلى التعليم العالي .

وأشارأمزازي إلى  أن الإشكالية اللغوية تعتبر إحدى معيقات التحصيل بسبب اختلاف لغة التدريس بين التعليم المدرسي والتعليم العالي مما يجبر الحاصلين على الباكالوريا الالتحاق بشعب لا تتلاءم مع تخصصاتهم، و أن هذا يظهر جليا في تلاميذ الشعب العلمية والتقنية ، مشددا على اعتماد التوجيه الإلزامي للتلاميذ بعد الحصول على الباكالوريا اعتمادا على معدلاتهم الدراسية، وتقييم تمكنهم من التخصصات والقدرات المعرفية .

 

وأضاف أمزازي أن التغيير المنشود لا يمكن أن يكون إلا من خلال الالتزام بقانون 00.01 عبر تعزيز استقلالية الجامعة المغربية وتوفير الظروف الملائمة للنهوض بها وتجاوز العراقيل والإكراهات المتعددة ومساعدتها من أجل تعزيز قدراتها التنافسية .

وكشف وزير التربية الوطنية  أن وزارته تجعل الطالب في صلب أوراش النهوض بالجامعة المغربية عبر دعم وتنويع الأنشطة الثقافية والرياضية، وتحسين ظروف الإقامة في الأحياء الجامعية وتفكيك وضعية الهشاشة في الإقامة الجامعية والمنح، مؤكدا أن الوضعية الحالية لا تستجيب إلى تطلعات الطلبة الجامعيين ، متابعا أن اللقاء البيداغوجي سيناقش إعادة النظر في ساعات التكوين في المؤسسات الجامعية في التخصصات ومواد الكفايات المهارات الذاتية والخروج من طرق التكوين التقليدية المنغلقة على التخصص إضافة إلى إقرار برنامج إجباري في التكوين في اللغات الأجنبية لتمكين الطلبة من آليات التواصل والتمكن من التقنيات الحديثة، والقدرة على الإندماج وروح المقاولة .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد