ريتاج بريس
أصدرتيار قادمون قادرون بيانا بمناسبة الدخول الجامعي 2018/2019 تحت شعار قادمون الى اللجنة الادارية هذا نصه:
نظرا لحجم حملات الإساءة والتشهير الاعلامي تحت عنوان الفساد ضد أساتذة التعليم العالي العمومي، وتسليط المفتشية العامة لمؤسسات التعليم العالي التي تضرب في الصميم مبدأ استقلالية الجامعة المغربية وتمس بمبدأ كرامة الأستاذ الجامعي وتطال مكانته الاعتبارية كجزء من مخططات تروم استهداف مراكز القوة الفكرية والمعنوية من داخل المنظومات العمومية ذات الطابع الخدماتي، وأمام غياب أية استراتيجية تحصينية للمرافعة بشأن متطلبات الصفة من جهة ووجوب استقامة الخط النقابي ومدى قدرته على المدافعة والمناظرة العلنية من جهة أخرى، دعت سكرتارية تيار «قادمون قادرون” إلى اجتماع لأعضائه للتداول في هذه القضايا الراهنة وكذا الاستهداف العلني والممنهج للمكتسبات في زمن يسوده فعل التسيب والاستهتار بإحدى المجالات الحيوية. فقد تم الإجهاز عن التعليم العالي العمومي في أبعاده المؤسساتية المرتبطة بالموارد والهياكل والنظم في تحدي سافر لكل المقومات و المقتضيات المتعارف عليها. لهذه الأسباب فإن «قادمون قادرون” :
- يشجب المساس بمبدأ استقلالية الجامعة من خلال التجاوزات السافرة والمتتالية لما يسمى بالمفتشية العامة للوزارة والتي خولت لنفسها صلاحية التدقيق والتحقيق في الوظائف الجامعية وقضاياها الإدارية والبيداغوجية علما أن إختصاصاتها مرتبطة بتفتيش المصالح المركزية في الوزارة وما يشوبها من إختلالات وانحرافات،
- يدعو كافة السادة والسيدات الأساتذة بالجامعة العمومية إلى الحيطة والحذر من السياسة الإعلامية المأجورة بأقلام مسعورة تسعى إلى تشويه صورة ومكانة الجامعة العمومية والدور الاعتباري للأستاذ الجامعي مع تسجيل غياب أي موقف وطني من الأجهزة النقابية بدعوى وجود قضايا تحرش هنا وتقارير غش هناك. كأن الجامعة العمومية أضحت فضاءا لممارسة كل أشكال الفساد وسوء الأخلاق،
- ويحذر الجهات المعنية والوصية على أن التمادي في سياسة الإجهاز على الجامعة العمومية والإستهتار بالوضعية الإعتبارية للأستاذ الباحث في تواطئ ودعم مادي وإعلامي مكشوف من لوبيات الإفتراس الخوصصي و الفساد السياسي ودعاة الاسترزاق اللاأخلاقي, قد يشعل فتيل الحراك الجامعي.