السموني: إعادة العلاقات المغربية الموريطانية إلى وضعها الطبيعي قرار استراتيجي حكيم

بقلم : خالد الشرقاوي السموني مدير مركزالرباط لدراسات السياسية والاستراتيجية

لايمكن تحقيق تنمية ورخاء اقتصادي بالمنطقة المغاربية ووحدة حقيقية بين دول اتحاد المغرب العربي دون ان تكون العلاقات جيدة بين بلدان هذه المنطقة. والدليل على ذلك ان توتر العلاقات بين المغرب و الجزائر كانت له آثار سئية على الوحدة المغاربية وضيع على البلدين وشعوبها فرص اقتصادية هائلة.                                      بالنسبة للعلاقات المغربية الموريتانية كانت دائما جيدة قائمة على اواصر الأخوة و التصامن ووحدة المصير ، وعدد كبير من القادة الموريتانيين درسوا بالمغرب ولم يكن يشعرون بأنهم اجانب والمغاربة كانوا يعاملونهم كأبناء الوطن .                   فضلا على ان كثيرا من المواطنين الموريتانيين لهم ارتباط روحي مع الملكية المغرب و احترام كبير تجاه ملوك الملك.     ماوقع في السنوات الأخيرة من خلافات سياسية بين المغرب و موريتانيا يمكن اعتبارة سحابة زائلة .                                       وعلى هذا الأساس فإن تفعيل و تنشيط العلاقات الدبلوماسية بين البلدين خطوة جد إيجابية و قرار استراتيجي حكيم يمكن من خلال تجاوز الخلافات الظرفية و المعيقات السياسية من أجل تمتين العلاقات و النظر في سبل تطويرها إلى ماهو أحسن خدمة لشعوب المنطقة ورفاهيتها .              وهذا بدوره قد يفتح المجال من أجل  تحريك أنشطة اتحاد المغرب العربي والتنسيق الثنائي والاقليمي على مستوى اجهزة الاتحاد الافريقي لاتخاذ قرارات تخدم بلدان منطقة المغرب العربي و شمال افريقيا. منا لا ننسى الدور المهم الذي قد تلعبه موريتانيا من اجل تسريع التسوية السياسية لملف النزاع بالصحراء.

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد