باريس: بقلم الأديبة المغربية ربيعة منوني
يا هند إن كان اللحظ لابد قاتلي
فاكتمي السر ولا تسُرّي عاذلي
لا تخبري عُوّدي سبب سقامي
إني لعزيز نفس ولست بالسائل
بلغ الوجد مني مداه ولست بالقائل
جودي بوصل وارحمي عاشقا
وأطفئي كٓرٓماً حريق المراجل
أزيحي اللثام يا هند ولو برهة
قد يذهب مني صواب العاقل
معذبتي ذات دلال تسقيني الود
بالقطارة لأكف، ولست بالفاعل
كم سامرت من نجمة ورشقت
الحب في جناح كل الزواجل
بعثت القوافي نظما كاللؤلؤ
فكان الصمت ردا على الرسائل
إن كان يرضيكِ ما أنا فيه
زيديني، أو احكمي حكم العادل
لله در الأرض التي تطئينها
يا هند وأنا لست منك بالنائل
سلام عليك حيثما كنتِ مدللتي
حبل الود بيننا وإن قطعت للواصل
للأماكن ذكرى وإن نسيت عمداً
فالأطلال تبوح وجدران المنازل
للزمن حكمه وللأيام رسمها، قد تشاء
الأقدار ونزهر كأجمل المشاتل