الرباط/ زينب الدليمي
رحبت حركة” قادمون وقادرون – مغرب المستقبل” بعودة التجنيد الإجباري في صفوف الشباب المغاربة و أنه تجسيد جماعي للتربية على المواطنة وقيم التضامن والتسامح والعيش المشترك وروح الانتماء إلى الوطن وإلى الشعب وإلى الدولة بعيدا عن الكراهية والعنف والتطرف .
ودعت الحركة في بلاغ لها إلى ضرورة تعميق النضال الديمقراطي وممارسته، على مختلف الواجهات والمؤسسات، وإعادة الثقة للمواطنين في أنفسهم ومستقبل بلادهم، وزرع بذور الوعي الديمقراطي الحداثي في وسط الشعب .
و أعربت الحركة خلال اجتماعها الشهري العادي بالمقر المركزي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، عن تشبثها بالوحدة الترابية ورفض كل ما يمس بالسيادة الوطنية مع اعتبار الاختيار الديمقراطي الذي تبنته الحركة أساس كل تغيير جوهري وحقيقي ونهضة عامة وشاملة .
وشددت الحركة على ضمان حق المشاركة السياسية لمغاربة العالم وإشراكهم في كل المؤسسات والمخططات الوطنية، داعية الحكومة ومؤسساتها بالتفعيل الفوري لكل التوجهات الآنية والإستراتيجية و التدخل العاجل لإنقاذ المغرب العميق من الفقر والهشاشة والاستبعاد الاجتماعي .
وطالبت الحركة بتعزيز أمن المواطنات والمواطنين وضمان حقهم في الشغل والكرامة والحياة والسلامة البدنية والأمن الشخصي، ووقف كل أشكال الفوضى والتسيب والارتجالية في تدبير الموسم الدراسي الجديد، وتثبيت مجانية التعليم وتوفير الدعم اللازم للمدرسة العمومية ودعم البحث العلمي ودعم قدرات الأسرة التعليمية، وتوفير مقومات ومستلزمات الحياة الطلابية، وتصحيح الاختلالات القانونية الخاصة بملف الأساتذة
المتعاقدين .
ودعت الحركة ناشطاتها ونشطاءها في الداخل والخارج إلى تحصين توجهها النضالي والكفاحي الديمقراطي، وتبني الحوار والتسامح، والابتعاد عن “ثقافة الشر” والنكوصية والإرهاب، ومناصرة كل القضايا الوطنية والدولية العادلة.
وتعتبر حركة “قادمون وقادرون- مغرب المستقبل” حركة اجتماعية ديمقراطية مواطنة ومستقلة، من أجل الدفاع عن مصالح الوطن العليا في إطار المشترك والوحدة والتعددية، حفاظا على السلم الاجتماعي والاستقرار، مهمتها المساهمة في تعميم إرادة التغيير كحس مجتمعي، وإدراك سبله بالتمرس على الانخراط في الحكامة التشاركية، وإقرار التجنيد والتربية الإجبارية على المواطنة الحقة، وخلق فضاءات لتبادل الآراء والنقاش والحوار، بهدف النهوض بالمبادرات والمشاريع المهيكلة .