الرباط / زينب الدليمي
نظمت جمعية “أوراش المواطنة“ بشراكة مع النادي الجامعي المغرب المتحد ،
ورشة تحث شعار“القيادة المغربية: وكيف يمكن تسخير إمكانية الشباب للنهوض بمدينة اكادير؟” وذلك من أجل التواصل ومعرفة حاجيات شباب المدينة عن قرب.
وأكد مدير مشروع القيادة المغربية ، آدم المودن أن هذا اللقاء يدخل في إطار مشروع يروم خلق دينامية بين الشباب، وتكوينهم أساسا و تعريفهم بأهميتهم ودورهم الكبير في المجتمع، موازاة بما جاء به الخطاب الملكي السامي الذي ركز على الشباب كوسيلة للتنمية و التقدم.
وأضاف المودن أن ما يميز هذا المشروع هو كونه ذو أبعاد على المستوى الوطني، وسيعرف تنظيم مجموعة من اللقاءات في مدن وقرى مختلفة من المغرب مع” الشباب ” بهدف التأثير، وتشكيل شبكة علاقات و خلية من الشباب في المملكة، بالإضافة الى مشاريع أخرى ستؤثر في وضعيتهم، و التأثير في السياسات العمومية .
وأشار عبد الله بورتي،مؤطر الورشة التي حضرها أزيد من 150 شاب وشابة، أن الشباب لهم أهمية كبيرة في خلق دينامية التغيير، بالإضافة إلى أن إشراكهم و إعطائهم الحق في صناعة السياسات العمومية سيعزز إمكانيات الشباب للنهوض بمدينة اكادير ابتداءا من بناء التصور حولها و أخد المبادرات في التأثير عليها، وصولا إلى تنفيذها.
وفي نفس السياق وقفت مؤطرة الورشة جملية بركاش على بعض المشاكل التي تعرقل الشباب وأوضحت أن الفرصة لا تعطى لهم من أجل التعبير عن آرائهم، بسبب غياب أهم شيء في بناء السياسات العمومية المحلية و هو التشاور العمومي مع كل المعنيين بالأمر و خاصة الشباب و أن جزءا من المشكل تتحمله هذه الفئة، مضيفة أن هناك اليوم، العديد من الفرص في المجال الجمعوي وكذا الانخراط في النقاش السياسي قد يوفر آلاف الفرص، وأن على الشباب البحث والإبداع أكثر، وعدم الاستسلام أمام إكراهات الفشل و الواقع.
كما ركزت هذه الورشة، التي أقيمت في الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة على مجموعة من المحاور الأساسية، أبرزها دور الشباب في التأثير على السياسات العمومية و الشأن المحلي، بالإضافة إلى تعزيز مهارات الشباب للتأثير على هذه السياسات.
للإشارة فإن القيادة المغربية تعد أول مبادرة وطنية أسسها شباب بغية تعزيز قدرات مختلف شباب المغرب في مجال القيادة، عبر العمل بالأساس على مشاريع قابلة للتطبيق في الواقع