الرباط/ زينب الدليمي
أعلنت لجنة المغاربة المسيحيين في بلاغ لها أنها قامت بمراسلة الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، من أجل إعادة الاعتبار للتجمعات الدينية الخاصة بالمسيحيين لإنشاء أماكن للصلاة عبر الاستعداد لإنشاء الكنيسة الكبرى بالرباط في إطار الدورة الثانية للمؤتمر الوطني للأقليات الدينية الذي سينعقد ابتدءا من نوفمبر2018.
ودعت لجنة المغاربة المسيحيين ،جمعية الحريات الدينية للعمل على التنسيق مع المجموعات المعتنقة لهذا الدين، وإعادة الاعتبار لتلك التجمعات الدينية الخاصة بالمسيحيين عبر إنشاء تجمعات وإقامة الصلاة وفق ما هو معروف لدى هذه الفئة .
وأشار نفس المصدرإلى غياب فضاءات للعبادة بالنسبة للمسيحيين بعد طرد بعضهم من الكنائس المنزلية بسبب خلافات ضيقة مع زملائهم، مما أدى إلى تشتيت التجمعات في ما يعرف بالكنائس المنزلية وفقدان قنوات التواصل مع بعضهم البعض ، بالإضافة إلى أن اللجنة عملت على إنشاء كنيسة منزلية بمدينة القنيطرة، يحتضنها منزل اكتراه المسيحيين عبر المساهمات المالية فيما بينهم، حيث تعتبر هذه التجربة ناجحة إلى جانب تجربة مراكش وذلك عبر المزيد من التواصل مع الجمعية، بهدف دعم وتقوية التعددية الدينية التي تفتخر بها البلاد، وتقوية جسور التواصل بين المسيحيين المغاربة فيما بينهم وتنزيل توصيات تقارير الجولة الوطنية.
وللإشارة فالأرقام الرسمية المتعلقة بعدد معتنقي المسيحية في الممملكة غير متوفرة، لكن وزارة الخارجية الأمريكية تقدر عددهم بين ألفين وستة آلاف أغلبهم بروتستانتيون ، معمدانيون وإنجيليون ويتركزون بين مراكش وأكادير .
ويسكن في المغرب مئات الآلاف من المسيحيين الأجانب يعملون في مجالات مختلفة، وهم ينحدرون من دول أوروبية واميركية وآسيوية وافريقية و يشكلون حوالي 5 بالمئة من السكان حسب احصائيات غير رسمية ، موزعين على مختلف المناطق في المملكة وبشكل خاص في المدن الرئيسية والكبرى، كالدار البيضاء وطنجة ، كذلك تنتشر في المغرب كنائس ومراكز خدماتية مسيحية مثل كاتدرائية الدار البيضاء وكنيسة القديس اندرو في مدينة طنجة ، بالإضافة الى كنائس أخرى غير معلن عنها رسميا