ريتاج بريس
طالب رئيس اتحاد كتاب المغرب عبد الرحيم العلام من سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط عبر رسالة موجهة له بفتح تحقيق..لنتابع:
تبعا لما تردد في الأوساط الثقافية، بالمغرب وخارجه، بموازاة مع عقد المؤتمر الوطني التاسع عشر الأخير لاتحاد كتاب المغرب بمدينة طنجة، من أن بعض من كانوا يسعون إلى تخريب اتحادنا، قد تلقوا أموالا من الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، حبيب الصايغ، لجأ اتحادنا أمس الإثنين إلى تسليم خطاب رسمي في الموضوع للسيد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، في شأن مطالبة سيادته بفتح تحقيق رسمي حول ما يروج له من توصل بعض المخربين بدعم مالي من الأمين العام، وذلك بغاية الإجهاز على منظمتنا. ويأتي خطاب الاتحاد إلى سفير دولة الإمارات لمعرفة حقيقة الأمور وتوضيح أي التباس للرأي العام، خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي يشاع فيها مثل هذا الكلام، وهو ما سبق أن نبهنا إليه في بيانات سابقة، إذ الجميع يعلم اليوم بمدى ما يكنه الأمين العام للاتحاد العام من حقد دفين تجاه منظمتنا، في سعيه الفاشل والمتواصل للتخلص منها، وهو ما سعينا دائما إلى فضحه والكشف عن مطامحه الشخصية وإرباك خططه ونسف أجنداته المحلية والإقليمية…
وما سلوك الأمين العام الأخير وغيره تجاه اتحادنا، سوى دليل قاطع على أن اتحادنا معرض فعلا لهجمات خارجية، وتحديدا من الأمين العام للاتحاد العام وبكل الوسائل المتاحة، بما في ذلك تمويل هذه الحملة العدائية بالمال المفضي في جزء منه إلى السكر العلني، متى تأكد لنا ذلك في القريب من الأيام…
وهو السلوك الذي قمنا بفضحه في أكثر من مناسبة، وقد نسي الأمين العام المعروف بملفات فساده ببلاده أن اتحادنا أكبر من أي أمين عام منتهي الصلاحية ومن أي دولار مشبوه…