ريتاج بريس
تحت شعار:” يدا في يد لأفضل غد “عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الوسط الإجتماعي بالصخيرات تمارة مؤتمرها الإقليمي يوم الأحد فاتح يوليوز 2018 ترأسه السيد لحسن مديح الأمين العام لحزب الوسط الإجتماعي إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب حضرته أعداد كبيرة من ساكنة إقليم الصخيرات تمارة انطلق حفل الافتتاح بتلاوة أيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة ترحيبية للمنسقة الإقليمية ” نورة الجناتي ” التي نوهت من خلالها بالحضور المتميز لمجموعة من الشباب رغم تزامن وقت عقد المؤتمر مع إحدى مباريات كأس العالم كما تقدمت بالشكر للنسوة الحاضرات من مختلف الجماعات االمحلية العشرة للإقليم مبرزة أن هذا اللقاء يعتبر لبنة أساسية وخطوة من الخطوات التي رسمها الحزب في المشهد السياسي المغربي وهي انطلاقة لعمل سياسي نبيل ، عمل إجتماعي وجمعوي يخص مصلحة المواطن بالأساس وهي تجسيد لسياسة القرب التي ننهجها في تدبيرنا السياسي . وأضافت الكاتبة الإقليمية الجناتي قائلة : ” نشارككم اليوم ونحن واعون بالمسؤولية وبالإكراهات التي تواجهنا ونحن نقود اختيارا جديدا على درب النضال من أجل تحقيق القيم الديمقراطية في بعدها الحقوقي والسياسي والإجتماعي وهي ضرورة لوضع تعاقد جديد يترجم التوجيهات الملكية السامية ويطبق أهم مقتضيات دستورية لوضع برنامج اجتماعي اقتصادي تنموي يجيب على انتظارات الساكنة وتحدياتها في العيش الكريم والعدالة الإجتماعية ولتحقيق هذا التعاقد الإجتماعي التنموي لابد من مقاربة تشاركية منفتحة على جميع الفئات . وعرضت الأستاذ نورة الجناتي تقريرا موجزا عن القضايا المحلية السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية التي يتخبط فيها إقليم الصخيرات تمارة مؤكدة أن شعارالمؤتمر الإقليمي اليوم :” يدا في يد لأفضل غد “، مشيرة إلى أن اختيار هذا الشعار لم يكن وليد الصدفة بل أنه ترجمة فعلية لإنشغال الحزب بهموم المغاربة قاطبة وساكنة إقليم الصخيرات تمارة بشكل خاص . معتبرة أن فشل كثير من البرامج التنموية بالمغرب يرجع في الأساس إلى اعتماد مقاييس تعميمية لا تراعي الخصوصيات المحلية الجغرافية والتاريخية والثقافية والعمرانية والبشرية ولا تراعي المطالب والإنتظارات الفعلية للسكان في بيئتهم المحلية ولا تبالي إشراك النخب في بلورة وتخطيط وتنفيذ وتقييم هذه البرامج الضرورية والحيوية وتوفير الإحتياجات الأساسية وذلك عبر صياغة نظام اقتصادي عادل ومتوازن يكون فيه المجتمع المدني والقطاع الخاص شركاء فيه من أجل دعم المشروعات التنموية كما يحد من الأنشطة الطفيلية ويقضي على ظاهرة الفقر والبطالة . ولهذا ناقشنا نحن أعضاء اللجنة بتفصيل القضايا الأساسية التي تشغل بال ساكنة الإقليم على كافة المستويات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية البيئية وصياغة أعمالها في وثائق تضمنت مجموعة من المحاور أهمها المحور السياسي والتعليمي والتشغيل والشباب والطفولة والشباب والرياضة والصحة . المحور السياسي : اعتبار كون أي إقلاع اقتصادي واجتماعي وتنموي يرتكز بالدرجة الأولى على ضرورة إرساء الديمقراطية المحلية الحقة ونظرا لما عرفت عملية الإنتخابات الجماعية والتشريعية من تجاوزات ولكوننا مقبلين على مرحلة حاسمة في المشهد السياسي المغربي فإن اللجنة التحضيرية تثير انتباه الساكنة والإقليم والمسؤولين والرأي العام المحلي إلى ضرورة الحرص واليقضة والتدخل الإستباقي من أجل القطع مع كل الممارسات التي تمس بالعملية الإنتخابية والمحلية باستعمال المال واستغلال الفقر والحاجة لدى أغلبية ساكنة الإقليم هناك تخوف من ظاهرة العزوف السياسي وكذا تعميق ظاهرة انعدام الثقة بالمنتخبين وبالمؤسسات كما ستعمق عدم التوازن والمساواة بين الدوائر والأحياء في المشاريع التنموية والخدمات العمومية . التعليم : لم تعد أهمية التعليم والتكوين والبحث العلمي خافية على أحد لقد أصبح هذا القطاع العمود الفقري في كل المجتمعات التي لم تعد ترى المستقبل إلا عبر الرفع من مستوى التكوين لدى سكانها وعبر سياسة تعليمية محكمة ومتكاملة وانطلاقا من غيرتنا الوطنية ومن قناعاتنا بالمبادئ والأفكار السياسية والإجتماعية التي سطرها الحزب فإننا ندعو إلى ضرورة العناية بالمؤسسات التعليمية من نظافة وترميم وتبليط وبستنة وجمالية الفضاء المدرسي حماية للمؤسسات التربوية ورجال التعليم والتلاميذ من سلوكيات بعض المنحرفين الذين غالبا ما يستعملون فضاءات هذه المؤسسات للسكر وتناول المخدرات والتحرش بالتلميذات كما طالبت بتعميم ساعات الدعم لفائدة التلاميذ المتوسطين في عطائهم المدرسي للرفع من مستواهم … من جانبه جدد الأستاذ “لحسن مديح” الترحيب بالحضور الكريم بالحضور وبالضيوف، مذكرا أن تحرك حزب الوسط الإجتماعي ليس رهين ظرفية سياسية معينة رغم حالة الجمود السياسي الوطني الحالي مؤكدا أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم تفرض الإشتغال طول السنة ( الفصل 7 من الدستور المغربي ) إضافة إلى أن الاهتمام بالشأن العام والمواطن الذي يعتبر عملا مشتركا بين مختلف المتدخلين سواء جمعيات أو هيئات سياسية ويلزم ضرورة الإصغاء والمواكبة بين الطرفين في ظل إطار للتعبير عن الأفكار داخل المؤسسات مع الحفاظ على الإستقرار الوطني و التأكيد على الرفض التام وبشكل قطعي لأي تدخل خارجي في الوحدة الوطنية المتراصة حول الرابط المقدس بين الملك وشعبه الوفي ، ولم يغفل السيد الأمين العام أن ينوه بالعمل الجبار الذي تقوم به المنسقة الإقليمية للحزب بالصخيرات تمارة ومؤكدا على أن باب الإنخراط الحزبي مفتوح في وجه الجميع بدون إستثناءات وفي ختام كلمته دعى المؤتمرين إلى اختيار كفاءات قوية منبعثة من رحم المنطقة. وفي كلمة للسيد زكري نائب الأمين العام لحزب الوسط الإجتماعي ذكر بالمقررات العامة للمجلس الوطني الأخير الداعي إلى استكمال هياكل الحزب الجهوية ، الإقليمية ، الفرعية وكذا تقوية الإعلام الحزبي … وعلى هامش المؤتمر الإقليمي تم عقد لقاء داخلي بين مؤتمري الحزب حيث أسفر عن انتخاب الأستاذة ” نورة الجناتي ” كاتبة إقليمية .