بقلم الأديبة المغربية ربيعة الكوطيط
ما رايكم في حملة مقاطعة رمي الازبال في الطرقات والمتنزهات وابواب المنازل والأسواق.. وووأكره الخروج هن منزلي لكي لا اتاذي فلا شيء يؤذي اكثر من التعدي على جمال الله سواء كان بشرا او حجرا او مكانا او حيوانا او…
أيملأني الالم وانا مر في الشوارع اعدت للغادين والرائحين.. وحدائق لأجل المتنزهين وابواب اصحابها يهتمون بالداخل ولا يهمهم ما يحوم حولها.. ينظفون منازلهم واقبيتهم ويتكاسلون عن وضعها في حاويات الازبال.. لدرجة وضعها على الارض.. واحيانا يضعون ازبال المطبخ في السلال الصغيرة المخصصة للمارين.
او قرب المقاعد المخصصة للراجلين.. اخرون.. يخرجون للتمشي ويرمون ما يتناولونه كان لا يعنيهم شيئا.. يستمتعون بالمتنزهات ويتركون وراءهم اكواما من الازبال تفسد رائحتها نشوة العبور ومنظرها يؤذي العيون.. باعة يسترزقون الله ويتركون وراءهم جبال من بقايا الخضر والفواكه.. اما السمك فينقى على الناصيات ويترك ابشع منظر وانتن رائحة ..
مهلا سداتي
كل شيء يسبح بسمه.. من يرمي الازبال والقاذورات في الاماكن العامة فانه يؤذي من يسبح بحمده.. سواء انسانا او حيوانا او طبيعة او او ..
فتعالوا لمقاطعة رمي الازبال ولملمة بقايانا فالأرض تعبت منا ومن اوساخنا والسماء تكاد تنفطر من روائحنا.. وعيون الجمال تحرم وقلوب المحبة تألم. وسجلنا يمتلئ..
وانا هنا في منزلي ومن يشبهني لا نملك غير الامل ونحن نردد الآية الكريمة “ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم”.