كيف نربي أطفالنا ؟ أسس علمية وموجهات تربوية للآباء والأبناء

المؤلفان: الأستاذ محمد بيدادة والأستاذة لطيفة لحرش

دار الثقافة للنشر والتوزيع / الطبعة الأولى: 2018 / عدد صفحات الكتاب: 264 صفحة

تعريف بالكتاب

هذا الكتاب موجه أساسا للآباء والأمهات، وهو عصارةُ تركيبٍ لخبرة المؤلفَيْن الأكاديمية والعملية، وإفرازٌ لتجربتهما الشخصية في تربية أبنائهما، ولِمَا استقياه من ممارستهما لحصص الإرشاد والاستماع إلى الآباء الذين تجاوزتهم صعوبات أبنائهم واحتاجوا إلى استشارة تربوية، وإلى الأبناء ممن عانوا من مشكلات معقدة في الطبع أو في السلوك أربكت تفاعلهم داخل الأسرة وخارجها…

يحاول الكتاب، بأسلوب بسيط، تسليط الضوء على التربية الوالدية وقضايا النمو النفسي في الطفولة، بهدف تزويد الآباء بما يساعدهم على فهم أطفالهم، وتحليل سلوكهم بناء على فهم سليم لدينامية النمو النفسي للطفل، وأسس تشكيل شخصيته. كما يفيدهم، في الوقت نفسه، في اختيار أساليب المعاملة التي يُقترح اتباعها مع مختلف الحالات التي تبدو صعبة المراس، وإيجاد حلول لكثير من الجوانب العلاقية التي تختل نتيجة غياب حوار بناء وتواصل سليم داخل الأسرة.

يتضمن الكتاب خمسة أقسام مترابطة فيما بينها. يتناول القسم الأول بالدرس والتوضيح مفهوم التربية الوالدية، كممارسة تربوية مهنية لها أسسها وضوابطها وأساليب تطبيقها.

ويتناول القسم الثاني مفهوم الطفل والطفولة، وخصائص النمو النفسي للطفل، وخاصة الخبرات النمائية الحرجة التي تطبع تكوين الشخصية خلال المراحل النمائية الأولى، وتترك بصماتها عليها على طول امتداد سنوات العمر.

وأما القسم الثالث، فقد خصص للتطرق لقضايا وموضوعات طفولية كثيرا ما يتساءل الآباء عن كيفية التعامل معها، إذ في ظل غياب ثقافة تربوية رصينة موجهة لأساليب التربية السليمة، غالبا ما يستقون معلومات من مصادر خارجية قد تكون بعيدة عن الفهم السليم للطفل ولدينامية نموه النفسي.

أما القسم الرابع، فيتناول بالتحليل عددا من المشكلات والمظاهر السلوكية الشائعة التي تعترض كثيرا من الأطفال، والتي يحتاج فيها الآباء إلى ثقافة تربوية رصينة لمواجهتها والتغلب عليها. كما يقترح على الوالدين بعض الإجراءات العملية التي يمكن اتباعها لتفاديها أو التقليل من حدة ما يترتب عنها من آثار.

ويختتم الكتاب أقسامه بقسم خامس عبارة عن أسئلة وأجوبة حول مشكلات وقضايا تربوية تهم الآباء في علاقتهم بأبنائهم، وكيفية تدبير هذه العلاقة في اتجاه قيادة الطفل نحو النمو والارتقاء بصورة بناءة، تيسر له المرور بطفولة آمنة وسعيدة أولا، وبناء علاقات وتواصلات إيجابية مع الآخر ثانيا، ثم الاندماج السريع والإيجابي في نسيج الحياة المجتمعية فيما بعد.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد