حزب الرماديون .. الانتهازيون المارقون !

رقية أشمال

الحزب الاغلبي في الأوطان التي تعيش المنطقة الرمادية للديمقراطية ؛ الحزب الذي أغلب مناصروه ينحازون للحكام وأصحاب السلطة يتلونون بقرارتهم حتى وإن كانوا في السابق يخالفونها بحكم انحياز قراراتهم آنذاك لأصحاب السلطة السابقون ؛
الحزب الأغلبي في الأوطان التي تعيش على مساحات شاسعة من الولاءات للأشخاص لا المؤسسات ؛ هو الذي أغلب منخرطيه من الزئبقيين المتملقين المتغيرين بلون الأشخاص /المسؤولون الجدد،هم الممجدون بجرعات زائدة حد التخمة لكل جديد في دواليب الحكم مهما كانت داراته صغيرة ، الحزب الأغلبي في الأوطان التي تحكم أجهزتها الدقيقة “البياعة” والتي تنتعش فيها الكائنات المرتزقة وتتنامى أكثر من انتشار الفطريات والطفيليات؛ هو الحزب الذي اختاره أنصاره تطوعا بالطبل وطبالة التزلف بالحروف والمواقف
الحزب الأغلبي هو للرماديين الانتهازيين ؛ المارقين العابرين للمصالح عند كل قفزة من لون لآخر ومن درجة سلم في المواقف لأخرى ! وهم الغالبون في كل الأحوال ؛ إذ المناخ القار للحياة العامة لا يصلح إلا لإنتاج أجود هاته النبتات البرية الشائكة المتعفنة لزوجة ! 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد