استخدمت روسيا حق الفيتو يوم الاثنين 26 فبراير، في مجلس الامن ضد مشروع قرار بريطاني دعمته الولايات المتحدة وفرنسا يقضي بتجديد حظر نقل السلاح الى اليمن مع التنديد بإيران، وتم بعد ذلك اعتماد مشروع قرار بالإجماع قدمته روسيا اكتفى بتجديد الحظر من دون الاشارة الى إيران. ويعتبر هذا الامر بمثابة صفعة للولايات المتحدة وحلفائها التي ضغطت خلال المشاورات لتجديد الحظر، لتحميل إيران مسؤولية تسليم الحوثيين صواريخ من صنعها استخدمت لقصف السعودية عام 2017.
وتوصل التقرير الذي أعدته لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة إلى أن طهران خرقت الحظر على الأسلحة الذي تم فرضه عام 2015، كاشفا أن الصواريخ التي أطلقها الحوثيون على السعودية العام الماضي إيرانية الصنع. ونص القرار الذي قدمته روسيا إلى المجلس، السبت، يقضي بتمديد العقوبات على اليمن حتى فبراير 2019، لكن من دون أي إشارة إلى التقرير الأممي بشأن إيران أو أي تحرك محتمل يستهدف طهران.
وقال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن الصيغة الواردة في قرار بريطانيا تمثل خطرا ليس فقط على اليمن بل على المنطقة. وقال المندوب البريطاني ماثيو رايكروفت إنه قد تم الاتفاق على قرار متوازن بشأن اليمن بعد تقديم تنازلات.
ودعا المندوب البريطاني كل أطراف النزاع اليمني لحل خلافاتهم بشكل سلمي. وأفاد ماثيو رايكروفت بأنه لا يمكن القبول بالهجمات الصاروخية على أهداف مدنية في السعودية. كما لفت إلى أن إيران لم تتخذ الإجراءات المفروضة لمنع تزويد الحوثيين بالأسلحة ولا تمتثل لقرار مجلس الأمن بهذا الشأن.