ريتاج بريس وكالات
كشفت مصادر دبلوماسية خليجية أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز سحب إدارة ملف علاقات بلاده مع الأنظمة الملكية العربية خاصة (الأردن والمغرب وسلطنة عمان) من نجله “محمد” ولي العهد بعد أن انتابته حالة من القلق حول تدهور علاقات بلاده مع هذه الأنظمة نتيجة سياسات نجله.
وبحسب المصادر الخليجية فإن تأسيس ولي العهد محمد بن سلمان لجيش إلكتروني من آلاف الموظفين لمهاجمة دول عربية لا تلتزم بالسياسات السعودية بالكامل، والتطاول على رموزها لعب دورا كبيرا في تأزيم العلاقات مع هذه الدول، إلى جانب استخدام سلاح المساعدات المالية كورقة ضغط.
وأكدت المصادر أن سياسة المملكة طوال العقود السابقة كانت ترتكز على إقامة تحالفات استراتيجية عالية المستوى مع دول مثل المغرب والأردن الى جانب دول الخليج، ودرست فعليا ضم البلدين المذكورين (الأردن والمغرب) الى مجلس التعاون الخليجي باعتبارهما المخزون “السني” الرئيسي في مواجهة “التمدد” الإيراني في المنطقة، مشيرة إلى أنه وفي ظرف شهور، تدهورت جودة العلاقات بين السعودية وأنظمة ملكية لتضاف الى علاقات متوترة مع العراق وسوريا، وباردة مع تونس والجزائر والسودان.