اليوسفية جيلالي وساط
فجأة أرسل لي على الخاص، المدعو البلشفي الأخير، رسالة قصيرة قال فيها :
ـ أيها الكاتب بين قوسين، لماذا حذفت تعليقي ؟
نسيت أن البلاشفة لا يؤمنون بالحْلُوفْ، فقلت له :
ـ والله أخويا محذفت شي تعليق .
لكنه أجابني :
ـ لماذا لا تكتب عن القضايا الكبرى وتكتب فقط عن التفاهات، ككتابتك أخيرا عن علبة سجائرك ؟
كنت متعبا ولا أريد أن أدخل في جدال، فقلت له :
ـ أنا لست كاتبا، لا بين قوسين و لا بين معقوفتين. دَخْلْتْ عليكْ غا بلينين أو ستالين لَمافُوتْني عليكْ .
والغريب أن طلبي الأخير هذا قد كان له مفعوله، فيبدو أن البلشفي الأخير بلُوكانِي واختفى تماما