الرباط/ زينب الدليمي
على هامش الجمع العام 69 للتعاضدية المنظم تحت شعار ” استمرار وضع تجربة وخبرة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بإفريقيا” المنظم أيام 15 و16 و17 دجنبر بورزازات.
خلص المشاركون حسب بلاغ توصلت به “جريدة رسالة الأمة” إلى أهمية تدوين ذاكرة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات ، حتى يتم الاستفادة منه مستقبلا تفاديا لإهمال ما تم مراكمته ومواصلة تطوير ما تم تحقيقه على اعتبار الدور الذي لعبته في توفير “التغطية الصحية” وتسهيل ولوج المواطنين للخدمات الصحية، مؤكدين بأن هذه المبادرة ستمثل قيمة مضافة للعمل الاجتماعي ببلادنا وستكون مرجعا يمكن الاستفادة منه بالنسبة للأجهزة ،التي ستتعاقب على تسيير التعاضدية وكذا مرجعا علميا بالنسبة للباحثين والمهتمين بمعرفة تاريخ التعاضد ومحطاته .
وأضاف البلاغ ، بأن تدوين الذاكرة سيقدم للمهتمين نبذة عن آليات اشتغال العمل التعاضدي باعتباره طريقا ثالثا ساهم إلى جانب القطاعين العام والخاص في تحسين المؤشرات الصحية للبلاد ، معتبرا بأن حفظ الذاكرة داخل الإدارات العمومية ، مهم لبناء المستقبل ويعتبر فرصة لاستثمار تراكمات الماضي لتطوير الحاضر في أفق بناء مستقبل زاهر يرقى لتطلعات المواطنين.
واتفق المشاركون على أهمية خلق فضاء للذاكرة بمقر التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية لحفظ الذاكرة تستجيب للمعايير المعمول بها في هذا المجال، مع الاستفادة من تجربة وخبرة المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
وللإشارة كان اللقاء مناسبة لعرض وزارة الصحة للتاريخ الصحي بالمغرب والتعاون جنوب-جنوب، كما قدمت الوزارة المكلفة بإصلاح الوظيفة العمومية لمحة عن تاريخ الحماية الاجتماعية ،خاصة الشق المتعلق بالوظيفة العمومية فيما قامت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالتطرق لدور التدوين في حفظ ذاكرة التعاضد.