بقلم الشاعرة المغربية ربيعة الكوطيط
ثمة وعد في السماء
أن الأرض للعباد..
مكتظ قلب المدينة بالانكسار
ذئاب تترقب في صمت مريب
كلاب تلهث حملت عليها أم لم تحمل
وقطط تموء..
وصوت مئذنة يعلن الله اكبر
الله اكبر……………….
قلب المدينة يكتظ بالانتظار
فصول تمضي..
وأنا جالسة أحدق في السماء
هل سيسقط المطر..؟
حار هذا الصيف ومشرعة هي الأمعاء
غنم تسعى نحو الوادي
حيث طريق الصبار..
النحل الذي كان يمتص الرحيق
ليسقينا الحياة
غاب في الزحام
لتضج الزنانير…
قلب المدينة يكتظ باليتم…
وصوتي يمتلئ بالنحيب
الله أكبر..
متى تونع الأشجار
أم هي الأصافين ينزلق فوقها القدر
أم هي الريح لا تبقي ولا تدر
فكيف إذن.. سيسقط هذا المطر ؟؟…
قلب المدينة يضج بالسقم
والثرى يلفظ الدماء
يركب صهوة الأمل
ثمة وعد في السماء
إنه.. حتما سيسقط المطر
ليرث الأرض..
عباد يكشفون عن ساق…