وتلاقي الخطوة المحتملة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل رفضاً فلسطينياً واسعاً، ودعت الخارجية الفلسطينية اليوم الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لاجتماع طارئ على مستوى المندوبين لتشكيل موقف عربي موحد من هذه الخطوة المنتظرة.
ومن جانب آخر، شدد الرئيس محمود عباس، على أن تحقيق المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام الداخلي، مصلحة وطنية عليا يجب على الجميع العمل على تحقيقها بأسرع وقت ممكن، لمواجهة التحديات الخطيرة المحدقة بالقضية الوطنية الفلسطينية.