عبدالمولى رفقة وفد من الاتحاد الإفريقي للتعاضد يجرون لقاءات عمل مع رئيس البرلمان ومع ممثلي أحزاب سياسية
ريتاج بريس
أجرى وفد يترأسه السيد عبد المولى عبد المومني رئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد مرفوقا بأعضاء مكتب الاتحاد والمرافقين له من اتحاد تعاضديات أمريكا برئاسة ألفيدرو سيغليانو، ما بين 28 و30 نونبر 2017 بعاصمة المملكة المغربية بالرباط مجموعة من لقاءات العمل ، مع رئيس مجلس النواب، وبمجلس المستشارين مع أمين مكتب المجلس ورئيس لجنة التخطيط والمالية كما شملت الأحزاب مع الأمين العام لحزب الاستقلال وأعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وكانت هذه اللقاءات فرصة لإبراز الدور الذي يلعبه التعاضد من أجل المساهمة في الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية وكذا المجهودات المبذولة من طرف الاتحادين لتكريس ونشر قيم التعاضد. كما تم عرض الاهمية التي تكتسيها الشراكة جنوب-جنوب من أجل خلق وتعزيز وتطوير التعاضد في القارات للعب دوره في التنمية البشرية المستدامة وإبراز مكانة الثروة اللامادية في حياة الشعوب وتطور اقتصاد الدول، وذلك من خلال خلق اتحاد دولي للتعاضد ومقره الرئيسي جنيف من طرف الاتحاد الإفريقي للتعاضد واتحاد تعاضديات أمريكا.
ومن جانبه ثمن السيد لحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب أن مبادرة إنشاء هذه المنظمة، حيث اعتبرها عربون تضامن.
ومن جانبه شدد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، على ضرورة توحيد وتكثيف الجھود من قبل مختلف المتدخلين في المجال التعاضدي، من أجل توسيع التغطية للمواطنين، معبرا عن استعداد الحزب من موقعه لدعم كافة المبادرات الرامية إلى تطوير قطاع التعاضد وطنيا ودوليا.
واعتبر أحمد التويزي، عضو مكتب مجلس المستشارين، الذي عقد اللقاء نيابة عن رئيس مجلس المستشارين، بأن المغرب منذ سنوات باشر عملية توسيع التغطية الصحية للمغاربة من خلال مجموعة من القوانين التي أدرجت مجموعة جديدة من المستفيدين الجدد.
أما رحال مكاوي رئيس لجنة التخطيط والمالية والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين فاعتبر بأن المواضيع الاجتماعية بالمغرب تحظى بأهمية كبيرة وعلى أعلى مستوى.
إلى ذلك، كانت اللقاءات بالنسبة للوفد مناسبة للترافع حول مدى أهمية تطوير التعاضد لما يمكن أن يقدمه من خدمات اجتماعية ترفع من مستوى الحماية للمواطن وتساعد الدول على تحسين مؤشراتها الاجتماعية على الصعيد الدولي، كما أكد الجميع على أن المغرب يعتبر من الدول التي يحتذى بها قاريا ودوليا في مجال التعاضد والذي يجب على الجميع ان يستحضرها لتعزيز وتطوير ما تم انجازه من طرف الفاعلين في ميدان التعاضد للاستمرار بتقديمه.
وتأتي هذه اللقاءات على هامش على هامش اجتماعات الأجهزة التقريرية للاتحاد الإفريقي للتعاضد المقررة يوم 3 دجنبر2017، حيث سيتم خلاله تجديد هياكل الاتحاد الذي يوجد مقره الرئيس بالمغرب ويضم في عضويته 20 بلدا، بينهم 12 دولة موقعة على أنظمته الأساسية.