نقل السفارة الأمريكية إلى القدس معلومات سابقة لأوانها

 

أعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء 29 نونبر، أن المعلومات عن استعداد الولايات المتحدة لنقل سفارتها في اسرائيل من تل أبيب إلى القدس، معلومات “سابقة لأوانها”. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز :”إنها معلومات سابقة لأوانها. لا شيء لدينا نُعلنه” في هذا الإطار. ويأتي هذا الموقف بعد أيام من إعلان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أن الرئيس دونالد ترامب “يفكر فعلا” في نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وكان بنس يتحدث في نيويورك بمناسبة ذكرى مرور 70 عاماً على تصويت الأمم المتحدة على تقسيم فلسطين ما أدى إلى إقامة دولة إسرائيل. في1 يونيو (حزيران)يونيو، قرر ترامب الامتناع عن التحرك فوراً لنقل السفارة، مبتعداً بذلك عن وعد مهم أطلقه في حملة الانتخابات الرئاسية. وصرح مسؤول أمريكي يومها: “إنها مسألة متى، وليس إذا، لا أعتقد أن التوقيت مناسب الآن”.

وأعلن ترامب  تأييده لنقل السفارة إلا أنه لم يُجدد الدعوة التي كانت ستثير غضب الفلسطينيين والدول العربية عندما قام بزيارة القدس العام الحالي. ويزور بنس إسرائيل الشهر المقبل. وقال إنه سيخاطب البرلمان الإسرائيلي خلال الزيارة: “ويوجه رسالة حازمة، ويؤكد الالتزام بعلاقات أوثق بين الولايات المتحدة واسرائيل، والوقوف معا دفاعا عن كل ما نعتز به”.

وأضاف أن الأمم المتحدة “غالباً ما تكون منتدى لمعاداة السامية والكراهية”، لكنه قال إن :”الأيام التي تتعرض فيها إسرائيل للتقريع في الأمم المتحدة، ولت”. وتابع بنس: “أعلن بسرور أن دعم أمريكا لأمن إسرائيل وصل إلى مستوى قياسي اليوم”. وأكد أن الإدارة “ملتزمة” بتحقيق السلام في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وشدد على أن ترامب: “لن يساوم أبدً على سلامة وأمن دولة إسرائيل اليهودية

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد