معتقل سابق في ملف السلفية الجهادية في مؤتمر الأقليات الدينية يعترف بأنه لم يعد يقدس كتب العلماء أو الفتاوي

الرباط/ زينب الدليمي

أكد علي العلام وهو معتقل سابق في ملف السلفية الجهادية في كلمة له  بأول مؤتمر وطني للأقليات الدينية بعنوان “حرية الضمير والمعتقد بين جدال الاعتراف وسؤال التعايش” يوم السبت بالرباط  ،أنه قام باعادة قراءة جديدة للنصوص وفهم للدين الاسلامي ، وأنه لم يعد رهينا للمفاهيم الثراثية أو يقدس كتب العلماء أو فتاوي  القرن السادس او القرن السابع .

وأضاف العلام أنه منذ خروجه من السجن إلى الان، وهو يقوم بتنظيف كل ماعلق بذهنه من كثير من المفاهيم التي يعتبرها الان خاطئة وصادمة  ، فالعديد من النصوص تم تغييبها من القراءات الحديثة و التنويرية بخصوص السلفية الجهادية فيتم اعطاء الشباب فهم خاص  موجه او فكر وهابي من الجزيرة العربية .

وللإشارة أصدرت اللجنة المغربية للأقليات الدينية المنظمة للمؤتمر الوطني حول الأقليات الدينية بلاغا ختاميا  “إعلان الرباط” حول “حرية المعتقد والضمير بين جدال الاعتراف وسؤال التعايش”، يشير إلى أن الأقليات الدينية بالمغرب تعاني من الترويع وامتهان الكرامة، عبر منعهم من ولوج الكنائس الرسمية واقتحام المعابد البيتية ومنعهم من الاحتفال بأعياد ميلاد أنبيائهم في قاعات الحفلات العمومية والمنازل الخاصة .

وطالبوا باعتماد التشريعات الضرورية لتحقيق الحماية القانونية للمغاربة المختلفين في الدين،  وأن أي اضطهاد ضد معتنقي الديانات الأقلية بالمغرب باسم المسلمين ودينهم، يعد افتراءا على مليار من البشر ومسا بدينهم وتشويهه باعتبار أن الإسلام لم يكن في يوم من الأيام مصدرا للنفور وكراهية واعتراض سبيل المختلفين لجرائم تمس بالكرامة الإنسانية.

وطالبت  اللجنة المغربية للأقليات الدينية الحكومة بالوفاء بالتزاماتها الدولية إزاء حريات ممارسة الشعائر الدينية، ووضع خطوات واضحة لتنفيذها وتنزيلها في الأجل القريب، مؤكدين على ضرورة رصد وتتبع وضعية الأقليات الدينية في المغرب وإنجاز تقارير حقوقية ميدانية مستقلة عن الجهات المعادية للأقليات، ترصد الصعوبة والانتهاكات التي يعانون منها، وحمايتهم بواسطة إجراءات عملية تستلهم روح المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتوصيات الأممية في هذا الشأن .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد